صحافة

ناشيونال إنترست: أفضل وأسوأ انتقالات رئاسية في التاريخ الأميركي

الإباء / متابعة ……….

علقت مجلة ناشيونال إنترست على فترة الانتقال الرئاسي المضطربة التي تمر بها الولايات المتحدة الآن وسط مجموعة من الأزمات، وقالت إن أميركا شهدت بعضا من أفضل وأبشع الانتقالات في تاريخها.

وأشارت المجلة إلى أن التنابز بالألقاب والعبارات المسيئة بين المرشحين للرئاسة ليس أسلوبا حديثا في الحملات الانتخابية.

ففي الانتخابات الرئاسية عام 1932 تبادل فرانكلين روزفلت والرئيس المهزوم هربرت هوفر الإساءات خلال الحملة وبعد أن أعلنت نتائج الانتخابات، حيث وصف هوفر خصمه السياسي بأنه “غير مستنير وتنقصه الرؤية”، في حين وصفه روزفلت بأنه “ديك سمين وخجول”.

وبعد اختيار روزفلت رئيسا منتخبا قيل إن هوفر “رفض التحدث إليه مباشرة” خلال اجتماعهما الأول، وبدلا من ذلك تحدث إلى أحد كبار مساعدي روزفلت وأحضر وزراءه ليحاضر فيهم عن خليفته، واصطدم الاثنان لمدة 4 أشهر، حيث اختلفا بشأن القضايا الملحة المتعلقة بالحالة الاقتصادية للبلاد.

وبالنسبة لانتخاب الرئيس أبراهام لينكولن عام 1860، فقد كان واحدا من أسوأ الانتقالات الرئاسية التي استمرت 4 أشهر، حيث انفصلت 7 ولايات عن الاتحاد، واستولى الجنوبيون على الحصون الفدرالية استعدادا لحرب شرسة.

وكما قالت المؤرخة والمؤلفة الأميركية سوزان شولتن لمجلة “سليت” “لم يكن فوز الجمهوريين مفاجأة، ولكن في أعقاب ذلك كانت هذه الفترة الانتقالية التي بدت وكأنها أبدية”.

العملية الانتقالية للرئيس ريتشارد نيكسون في انتخابات عام 1968 ربما كانت من أكثر العمليات سلاسة، حيث تم تأكيد جميع ترشيحات مجلس الوزراء باستثناء ترشيح واحد خلال جلسة استغرقت 20 دقيقة

وخلال هذه الفترة كانت هناك انقسامات حزبية، وكانت أميركا مستقطبة أيضا “سياسيا حسب القطاع”، حيث أيد الديمقراطيون في الشمال أحد مرشحي الرئاسة، فيما دعم الجنوبيون في نفس الحزب المرشح الآخر.

ووصفت المجلة العملية الانتقالية للرئيس ريتشارد نيكسون في انتخابات عام 1968 بأنها ربما كانت من أكثر العمليات سلاسة، حيث تم تأكيد جميع ترشيحات مجلس الوزراء باستثناء ترشيح واحد خلال جلسة استغرقت 20 دقيقة.

وبعد أسابيع قليلة من فوز نيكسون بالبيت الأبيض حدد الرئيس المنتخب العديد من المناصب الوزارية الرئيسية، وبحلول شهر ديسمبر/كانون الأول أذاع نيكسون أسماء جميع كبار وزرائه في إعلان ضخم، وهو إعلان اعتبره المؤرخون محاولة لتقليل النقد الفردي لكل مرشح.

وكانت انتخابات الرئيس جورج بوش الأب عام 1988 سلسة أيضا، إذ بعد فوزه الساحق على المرشح الديمقراطي مايكل دوكاكيس شرع الرئيس المنتخب فورا في العمل، وفي صباح اليوم التالي أعلن أنه سيعين جيمس بيكر وزيرا للخارجية، وبعدها بأيام قليلة أعلن أنه سيحتفظ بعدد من أعضاء مجلس وزراء إدارة الرئيس رونالد ريغان.

كذلك كانت انتخابات بيل كلينتون عام 1992، فقد كانت علاقة كلينتون وسلفه بوش حضارية أكثر مقارنة بترامب وبايدن، إذ عندما دخل كلينتون المكتب البيضاوي رُحب به برسالة تشجيع من بوش الذي تمنى له “سعادة كبيرة” و”حظا سعيدا”، وانتهت بعبارة “أنا حازم في دعمك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى