تقارير

ليس باللقاح فقط سنتعافى ! !

الإباء / متابعة ………..

أشهر مضت بصعوبة على الجميع ولم ينتهي الفايروس لكن ننتظر الحل السحري الذي سيُنجي العالم من هذا الوباء ، اللقاح المنتظر هو عبارة عن دواء سيأخذ وستخف باذن الله حالات المرض ، لكن ايضا نحن بحاجة الى لقاح سحري ينقذ العالم من وباء الفقر والبطالة الذي كبدها هذا الوباء وآثاره التي ستمتد لسنوات قادمة لأن تعود الحياة الى طبيعتها كما كانت في السابق.

نتذكر جميعاً التصريحات الإعلامية من قبل الأطباء العالم منذ بداية الجائحة بأن اللقاحات ستتوفر في نهاية هذا العام مع بداية العام الجديد وكأننا فعلاً على موعد أن هناك نهاية لابد منها لهذا الفايروس وصدقوا بالفعال ولكن لم نتمكن جيداً من وضعنا الاقتصادي  وانقاذه من البداية علماً بأننا لم نكن في حالة انتعاش اقتصادي ابدا ، لكن ما زلنا نقول أن اللقاح هو الحل السحري الذي سينقذ الانسانية من المرض والموت وهذا لا يكفي يجب أن تتزامن الحلول الصحية مع الإقتصادية معاً مع بداية العام الجديد،  شركات الأدوية العالمية قد تنافست منذ بداية الجائحة على إنتاج عن لقاح فعال ونجحت ربما لأن العمل بالقطاع الطبي والقائمين على الأبحاث والدراسات أصروا على الأنتصار على هذا الوباء حتى مع تدخل السياسة فيها ،لكن علمائنا الاقتصاديين في العالم للآن لم يجدوا حلول سريعة لأنقاذ البلاد ولم يجعلوا حلول اقتصادية للحد من جوائح الفقر والجوع  .

للآن نتابع ما يفعله الدول العظمى والمجاورة منها عادت الى سياسة الاغلاقات والحظر لكن للآن الاردن يصر على الابتعاد عن فكرة الحظر الشامل الطويل إلا اذا تم تقديم للاردن مساعدات نقدية من الدول المانحة مقابل ان يتم الحظر الشامل كوسيله من التعويض بدل من الخسارة الاقتصادية ،أي أن بأمكاننا أن نعارض سياسة التقليد كما في السابق اذا لم يكن هناك شروط والنظر الى وضع اقتصادنا بمنظور آخر يناسب المرحلة.

ونحن الآن مقبلين على أجواء الباردة ومعظم منازلنا قد اقتحمها ذلك الوباء ،فما الحل اذا اشتدت البروده على أطراف الفقراء والمرضى وزادوا جوعاً ومرضاً، نريد قرارات أكثر ليونه مثل خفض الغاز والكاز  وتخفيض أسعار المواد الغذائية لأن يمضي  هذا الوباء  ونريد أكثر اهتماماً اعلامياً بشؤون الاقتصاد وفتح الاسواق وضخ السيولة وتأجيل القروض البنكية والتخطيط للعام المقبل بشكل يناسب وضع البلد ، ليس باللقاح ننتصر على المرض بل نريد لقاح حتى لو صناعه محلية يحمي من الفقر والبطالة  وهذا أمر يجب أن يدرس لأننا في جائحة وأزمة كبرى ويجب التعاون الدولة مع الشعب لأن نخرج سالمين جميعاً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى