صحافة

“هزيمة ترامب”

تحت عنوان “هزيمة ترامب”، يرى عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” أن “هزيمة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية، لم تكن فقط أو أساساً هزيمة لتوجه سياسي، إنما كانت أساساً هزيمة لنمط في الإدارة والحكم، لفظه أغلب الشعب الأمريكي”.

ويقول: “هزيمة دونالد ترامب ليست أساساً هزيمة لتيار أو لون سياسي متطرف ومتعصب، إنما هي هزيمة لنمط فج في الحكم والإدارة، فيه كثير من الكذب وتخريب المؤسسات وكراهية العلم، والعداء للصحافة”.

من جانبها، باركت “القدس” الفلسطينية “هزيمة ترامب” ورحيله عن البيت الأبيض.

وتقول في افتتاحيتها: “سواء أقر ترامب بالنتيجة وسلم الرئاسة في الوقت المحدد، أم لا، فإن ما يهمنا هنا أن رحيل الرئيس ترامب غير مأسوف عليه، خاصة وأنه حاول تصفية قضية شعبنا من خلال ما يسمى ‘صفقة القرن‛، التي هي إسرائيلية بكل معنى الكلمة، والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس”.

وتتابع الصحيفة “غير أن ذلك لا يعني أن بايدن سيقف إلى جانبنا، بل على العكس من ذلك، فإنه أعلن أكثر من مرة، بأنه سيواصل دعمه لدولة الاحتلال لتبقى القوة العسكرية الأولى في المنطقة، وأن مواقفه من تأييده لحل الدولتين، هي مجرد ذر للرماد في العيون، خاصة وأنه لن يضغط على دولة الاحتلال من أجل تنفيذ هذه الرؤية”.

أما قادة بن عمار في “الشروق” الجزائرية فلم يعلق آمالاً كبيرة في أن يأتي فوز بايدن بجديد.

ويقول: “قد لا يكون سراً القول أيضاً إنه لا فرق بين ترامب وبايدن سوى في أسلوب الحُضن والاحتضان، فهما يتفقان على مبدأ واحد: ‘أخذ من لا يستحقّ ممن لا يملك‛، لكن الطريقة تختلف؛ فترامب كان واضحاً وصريحاً ومباشراً، في حين أن بايدن يبدو مداعباً وناعماً ومهادناً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى