صحافة

الاحتلال يتخوف من تطوير حماس قدراتها البحرية.. والأخيرة تعلق

 

قال مصدر عسكري بجيش الاحتلال الإسرائيلي؛ إن “الجهاز العسكري التابع لحركة حماس، يعمل على بناء وتطوير قدرات هجومية بحرية”.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية “مكان”، عن المصدر العسكري التابع لسلاح بحرية الاحتلال، أن “حماس تعكف على بناء قدرات هجومية بحرية”، مدعيا أن “إسرائيل لا تعارض تشغيل الميناء في غزة، بشرط أن تخضع الحركة فيه لمراقبتها”.

وفي تعليقها على حديث الاحتلال حول تطوير قدراتها العسكرية البحرية، أكدت حركة حماس، على لسان المتحدث الرسمي باسمها عبد اللطيف القانوع، أن “المقاومة حق شرعي لشعبنا، ومن حق شعبنا أن يمتلك ما يشاء من أسلحة المقاومة، لمواجهة ترسانة الاحتلال المدججة بالطائرات والدبابات”.

المقاومة مستعدة

ونبه القانوع أن “امتلاك الاحتلال لأسلحة محرمة دوليا واستخدامها في قتل شعبنا؛ هي الإرهاب الحقيقي في المنطقة”.

وعن سعي أو تفكير الاحتلال في استهداف الشعب الفلسطيني أو قادة المقاومة، شدد القانوع على أن “المقاومة مستعدة للتعامل مع أي سلوك عدواني من الاحتلال تجاه شعبنا وقادته، وهي جاهزة للدفاع عن شعبنا وحمايته”.

وفي سياق آخر، زعم المصدر العسكري الإسرائيلي في التصريحات التي أوردتها “مكان” أن إيران زودت حزب الله بصواريخ بالستية دقيقة من صنعها، لكن مدى عملياتها لم يتضح بعد، لافتا إلى أن سلاح البحرية الإسرائيلي يستعد هذه الأيام، لاستيعاب أول سفينة صواريخ من طراز “سعار ستة” من ألمانيا.

وبحسب “مكان”، تعتبر السفن الجديدة “الأكثر تطورا من بين التي يمتلكها سلاح البحرية، علما بأنها ستزود بوسائل قتالية واستطلاعية حديثة تجعلها قادرة على تنفيذ مهام الحفاظ على الحدود البحرية لفلسطين المحتلة، وضمان مصالحها في المياه الاقتصادية”.

وخلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، تمكنت وللمرة الأولى وحدة الكوماندوز البحرية التابعة لـ”كتائب القسام” من اقتحام قاعدة “زكيم” العسكرية الإسرائيلية على شاطئ البحر المحاذي للحدود الشمالية الغربية لقطاع غزة قبالة بحر عسقلان المحتلة، حيث استشهد جميع أفراد الوحدة، البالغ عددهم أربعة، بعد تمكنهم من إيقاع خسائر كبيرة في صفوف جيش الاحتلال.

وفي سياق استعدادات جيش الاحتلال لمواجهة السلاح البحري للمقاومة أو ما يعرف “الكوماندوز” التابع للجناح العسكري لحركة “حماس”، سبق أن كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، عن تطوير جديد في سلاح البحرية الإسرائيلية، لتحديد عمليات التسلل عبر البحر يعتمد على السرعة والدقة، مشيرة إلى أن المنظومة الجديدة تسمى “سيمبا” وهي سلاح بحري “سونار” متنقل ويعمل بشكل “دقيق”.

وتشير التقديرات الإسرائيلية، أن “الكوماندوز البحري لحركة حماس تحسن بشكل كبير، ويشمل مئات المقاتلين المدربين والمجهزين بأنظمة الغوص المتقدمة”.

السونار الجديد

وزعمت الصحيفة أن “حماس ستستثمر جهودها في اختراق “إسرائيل” عن طريق البحر، في ظل ثبات فاعلية الوسائل التكنولوجية في الكشف عن الأنفاق كما حصل مؤخرا في جنوب قطاع غزة”، موضحة أن الجهود الإسرائيلية التي بذلت من أجل تطوير المنظومة الجديدة، وحتى قبل عامين كانت البحرية الإسرائيلية من وحدة”916″ لا تزال تتعامل مع “عشرات الإنذارات الكاذبة بسبب عدم دقة أجهزة الاستشعار”.

وتوقعت أن يكون “السونار الجديد متفوقا بشكل كبير على الجهاز المستخدم حاليا”، موضحة أنه “مثبت على سفينة هجوم برمائية صغيرة وسريعة، ويمكنه أن يحدد في الوقت الحقيقي، ضمن دائرة نصف قطرها كيلومترات، من هو العدو الحقيقي من بين مئات الثديات البحرية، والأشياء المغمورة المتنوعة والغواصين المدنيين”، وفق زعمها.

وأوضح ضابط في بحرية الإحتلال أنه “تم تطوير هذا السونار الحساس والدقيق في الأصل لأمن الموانئ البحرية، لكننا قمنا بتعديلات عليه لنتمكن من استخدامه في البحر المفتوح”، موضحا أنه “سيجري تركيب هذه المنظومة البحرية في الوقت الحالي في القطاع البحري الجنوبي، كما سنستخدمه على جميع شواطئنا بما فيها خليج إيلات”.

وأيضا في إطار مواجهة حماس بحريا، وشرع في مطلع عام 2019 في تشييد “حاجز بحري بالقرب من زيكيم، بهدف سد الفجوات في الدفاعات الإسرائيلية مع غزة من جهة البحر”، وفق موقع “تايمز أوف إسرائيل”.

وأوضح الموقع، أن “الحاجز الذكي مكون من جدار تحت الماء، وهو مؤلف من صخور ويمتد 200 متر داخل البحر، وداخل الجدار الصخري هناك جدار إسمنتي به أجهزة كشف زلازل ومعدات تقنية أخرى هدفها سري، وفوق الجدار من الطرف الغربي هناك سياج ذكي طوله 6 أمتار به أجهزة كشف، ومن الشرقي كاسر أمواج”.

ونوه إلى أن “لدى “إسرائيل”، سياجا فوق الأرض وتقوم ببناء نظام مركب من حواجز تحت أرضية وأجهزة كشف لمنع حماس من حفر أنفاق، كما أنه يمكن لوجود سلاح البحرية الإسرائيلي بشكل دائم أن يكشف محاولات التسلل عبر البحر”، مبينا أن “هناك فجوة عند شاطئ زيكيم، في منطقة ضيقة من مياه ضحلة، لا يمكن للقوات البرية أو السفن البحرية العمل داخلها بسهولة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى