أخباردولي و عربيسلايدر

ظريف: تعاوننا مع فنزويلا قانوني ومستمر حتى في المجال الدفاعي

قناة الإباء

اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن التعاون الدفاعي بين إيران وفنزويلا “قانوني تماماً”.

ووصف ظريف في حوار مع “تيلي سور” العلاقات بين إيران وفنزويلا بأنها “ممتازة”، لافتاً إلى أنه أجرى محادثات جيدة حول العلاقات الثنائية في مجال الطاقة والعلوم والتكنولوجيا.

وقال إن فنزويلا حققت تقدماً ملحوظا في الأبحاث المتعلقة بفيروس “كوفيد-19” وكذلك إيران “وبإمكاننا المشاركة في تبادل المعلومات”.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أنه تناول خلال محادثاته في فنزويلا “القضايا الدولية وضرورة أن تقف الدول التي تتعرض للضغوط الأميركية إلى جانب بعضها البعض، وتؤكد على سيادة القانون وميثاق منظمة الامم المتحدة والتعاون معا للتغلب على اجراءات الحظر غير القانونية”.

وأكد ظريف أن “التعاون بين إيران وفنزويلا سيتعزز في مجال صناعة النفط”، مضيفاً “لقد تحملنا الضغوط الأميركية على مدى 40 عاماً ولو كنا نريد الاستسلام لفعلنا ذلك منذ وقت طويل”.

وحول التهديدات الأميركية بشان التعاون التسليحي بين إيران وفنزويلا، رأى ظريف أن “التعاون الدفاعي بين إيران وفنزويلا قانوني تماماً”.

وتابع: “حاولت أميركا تمديد القيود التسليحية على إيران، في مجلس الامن الدولي لكنها منيت بهزيمة نكراء، ولهذا السبب فقد لجأت إلى استراتيجيتها البالية وهي الغطرسة وتهديد الدول”.

وأشار ظريف إلى أن إيران وفنزويلا “لم تسمحا لأميركا بممارسة الغطرسة”، معرباً “عن ثقته بأن هذه الوتيرة من التعاون ستستمر”.

وقال إن “تعاوننا قانوني تماماً وسنواصل التعاون مع فنزويلا  حتى في المجال الدفاعي ونرى أنه من حق فنزويلا شراء المعدات العسكرية ممن تشاء، وهذا ليس من شأن أميركا بأي حال من الاحوال”.

وعن فرض المزيد من الحظر الأميركي على إيران، إستشهد ظريف بما قاله مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب “الذي قال إنه لم يتبق من حظر يذكر، ليتم فرضه على إيران”.

وحلّ ظريف في وقت سابق، في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، حيث التقى نظيره خورخي أريازا، ثم الرئيس نيكولاس مادورو، وجرى البحث في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكد وزير الخارجية الإيراني، خلال كلمة ألقاها في منتدى بكراكاس، أن “زمن الهيمنة الغربية قد بلغ نهايته” وأن الولايات المتحدة “لم تعد قادرة على السيطرة على مجريات الأحداث في العالم”.

وبعدها، وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إلى العاصمة الكوبية هافانا، ضمن جولة في عدد من البلدان اللاتينية والتي تستمر لأيام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى