أخباراقتصاد

الاقتصاد الأميركي يواجه مستقبلا ضبابيا مع ازدياد الإصابات بالكورونا

الإباء/متابعة

قالت وزارة العمل الأميركية إن طلبات الحصول على إعانة البطالة مازالت مرتفعة وسط مؤشرات على أن التعافي الاقتصادي يفقد الزخم بسبب تفاقم جائحة كورونا وانتهاء التحفيز المالي، من جهته أكد رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول أن الارتفاع الأخير للإصابات بفيروس كورونا مقلق جدا للاقتصاد الأميركي.

ورغم تراجع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة قليلا الأسبوع الماضي، لكنه ما زال مرتفعا للغاية، وسط مؤشرات على أن التعافي الاقتصادي يفقد الزخم بسبب تفاقم جائحة كوفيد 19 وانتهاء التحفيز المالي.

وبما أن الطلبات المقدمة تراجعت للمرة الأولى عن المستوى القياسي المرتفع المسجل في آذار/مارس فإنها ما زالت أعلى من الذروة المسجلة خلال الكساد الكبير، ما يغرق الاقتصاد في فترة من الضبابية بعد انتخابات الرئاسة.

وأظهر تقرير اقتصادي نمو الوظائف في القطاع الخاص خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي بأقل من التوقعات، حيث باتت سوق العمل تضيف وظائف بوتيرة بطيئة.

وبعد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا بنسبة 1.1 بالمئة، أكد رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول، أن الارتفاع الأخير مقلق جد للاقتصاد الأميركي، خاصة بعد أن باتت آفاق الاقتصاد غير واضحة.

وأضاف مسؤول المصرف المركزي الأميركي، أن إجراءات زيادة الإنفاق التي أقرها الكونغرس سابقا كانت أساسية في دعم الانتعاش الذي حصل، لكنه رجح أن تكون ثمة حاجة إلى مزيد من الدعم جراء تبعات الفيروس.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة التجارة الأميركية فرض تعريفة أولية لمكافحة الدعم على إطارات السيارات والشاحنات القادمة من فيتنام، مستشهدة بخفض قيمة العملة في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا من بين أسباب القرار.

وجاء في البيان أن هذه هي المرة الأولى التي تحدد فيها وزارة التجارة رسوما تعويضية بسبب قيمة العملة الأجنبية.

وتتراوح التعريفات بين 6.23 بالمئة و10 بالمئة، فيما بلغت قيمة واردات الولايات المتحدة من إطارات مركبات الركاب من فيتنام نحو 469 مليون دولار في 2019.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى