أخباردولي و عربيسلايدر

هيجان إماراتي نحو الكيان في أول زيارة رسمية.. توقيع اتفاقات في تل أبيب تتضمن فتح سفارات

قناة الإباء

لا يتوقف التدفق الإماراتي نحو الكيان الصهيوني، حيث وفي أول زيارة رسمية للنظام الإماراتي بعد توقيع “اتفاق العار” بين الجانبين في البيت الأبيض الشهر الماضي، جرى توقيع اتفاقات في مجالات مختلفة، شملت تسيير الرحلات الجوية، والتعاون في الاستثمار والعلوم، وإعفاء الأفراد من تأشيرات الدخول، وذلك للمرة الأولى بين الكيان ودولة عربية.
لم يتوقف الأمر على ذلك، فقد أعلن مسؤول أميركي خلال الزيارة تأسيس صندوق “أبراهام” للتنمية بشراكة إماراتية صهيونية، برأسمال سيبلغ 3 مليارات دولار، وسيتخذ من القدس مقرا، ويسعى لتنفيذ استثمارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وكان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في استقبال الوفد الإماراتي، الذي ترأسه وزير الاقتصاد عبد الله بن طوق المري ووزير الدولة للشؤون المالية عبيد حميد الطاير، كذلك رافقهم وفد أميركي ضم وزير الخزانة ستيفن منوتشين ومبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط آفي بركوفيتش، في طائرة تابعة لشركة الاتحاد الإماراتية هبطت في مطار بن غوريون.

تنديد فلسطيني

التطبيع وفجاجة تطبيقه على أرض الواقع كانت محل استنكار متجدد من الحكومة الفلسطينية والفصائل، ورأوا فيها تشجيعاً للاحتلال على تصعيد عدوانه بحق الشعب الفلسطيني.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، في تصريح صحفي مقتضب، إنه من المؤسف أن الأشقاء لم يعودوا عونا لنا على الاحتلال، الذي يمس شعبنا وأرضنا وديننا”.

إلى ذلك اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، أن الهرولة الإماراتية للتطبيع مع الاحتلال تشكل علامة فارقة في ظل تصاعد العدوان ضد الشعب الفلسطيني سواء البناء والتوسع الاستيطاني، وطرح عطاءات لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الاستعمارية، والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.
وتابع في تصريح تلفزيوني تابعه الأنصار الإخباري: “هذا شيء مخز.. ما تم إعلانه من الاتفاقات الثنائية، اليوم، الوفود التي تأتي وتذهب، كل ذلك يجري من أجل إعطاء أوراق قوة للاحتلال لتصعيد عدوانه وجرائمه ضدم الشعب الفلسطيني، ومزيد من التعنت والغطرسة”.

من جهته، قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، في تصريح صحفي، إن “هذه الزيارة سوف تشجع الاحتلال على مواصلة الضم التدريجي لأراضي الضفة الغربية”.

وسبق الزيارة الرسمية الإماراتية، قدوم وفد يقال من رجال الأعمال الإماراتيين وانتشرت لهم مقاطع وصور لأدائهم الصلاة في المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الصهيونية، إلا أن ذلك لم يمنع مَن التقائهم من المقدسيين أن يلقوا مصير حاميهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى