أخباردولي و عربيسلايدر

وصول طائرتين إلى مطاري عدن وصنعاء لاستكمال عملية تبادل الأسرى

قناة الإباء / بغداد

أعلن مراسل العالم وصول طائرتين تابعتين للصليب الأحمر إلى مطاري عدن وصنعاء لاستكمال عملية تبادل الأسرى في اليمن.

 

واشار مراسل العالم اليوم الجمعة الى بدء الاحتشاد الرسمي والشعبي في مطار صنعاء لاستقبال الدفعة الجديدة من الأسرى المحررين في إطار صفقة التبادل مع تحالف العدوان.

واضاف المراسل ان لجنة شؤون الأسرى اليمنية تؤكد نقل 50 جريحا من الأسرى المحررين أمس إلى المستشفيات بسبب الإهمال الطبي من قبل تحالف العدوان.

ودخل اتفاق تبادل الاسرى المُبرم بين الجانب الوطني اليمني وقوى تحالفِ العدوان حيز التتفيذ حيث وصلت أمس الخميس الدفعة الاولى من أسرى الجيش واللجان الشعبية الى مطار صنعاء على متن اربع طائرات،

وستَجري عملية التبادل على مدى يومَين وتشمَل الافراج عن ستِمئة وواحد وثمانين اسيرا من الجيشِ واللجان الشعبية مقابل الافراج عن اربعِمئة اسير من قوى العدوان بينهم سعوديون وسودانيون.

و بدأ الخميس تنفيذ صفقة لتبادل الأسرى شملت أكثر من 1081 أسيرا بين تحالف العدوان السعودي وحكومة صنعاء بموجب اتفاق أبرم في سويسرا الشهر الماضي.

وتشمل الصفقة 681 أسيرا من قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية مقابل 400 من قوى ومرتزقة العدوان.

وكانت فرق طبية في استقبال المحررين على متن الطائرة الرابعة حيث جرى استقبال رسمي وشعبي لهم.

وحملت الدفعة الرابعة 100 أسير من قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية الذين تم تحريرهم في إطار الصفقة. ووصلت هذه الطائرة من سيئون إلى مطار صنعاء.

وقال رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام إن عملية التبادل تأتي في سياق معركة النفس الطويل، وأن دعم الجانب العسكري له دور مهم في هذا الجانب، لافتًا إلى أن ليل الظلام ينجلي مهما طال، وسنكون أمام إنجازات أخرى بإذن الله.

وذكر أن عملية التبادل شملت الإفراج عن أسرى سعوديين وسودانيين لتشجيع الطرف الآخر، مشيرًا إلى أن الفريق الوطني قدم تنازلا كبيرا في هذا الجانب.

وطمأن عبدالسلام أهالي بقية الأسرى أن الفريق الوطني سيتابع هذا الملف حتى خروج آخر أسير من سجون العدوان.

وأكد أن الفريق الوطني على استعداد للدخول في صفقة تبادل للأسرى الكل مقابل الكل، بحسب ما تم طرحه في السويد.

وذكر أن الأسرى السعوديين الذي شملتهم عملية التبادل هم جزء فقط من الأسرى السعوديين، لافتًا إلى أن وجود الأسرى السعوديين هو أحد نقاط القوة.

وقال عبدالسلام “نحن نقدم سعوديين وسودانيين في حين نطالب بأسرانا اليمنيين”، مضيفًا أن “هذه الخطوات تعيد الأمل في بناء السلام، ونحن قدمنا عروضا لتنفيذ مثل هذه الخطوة.

وتوقع عبدالسلام أن تنعكس هذه العملية إيجابا على الملف السياسي.

وتابع أن “الحالة التي وصلنا إليها هي حالة طبيعية، ولا بد أن نصل إلى وقف العدوان ورفع الحصار”، موضحًا أن الصفقة ليست سياسية بل صفقة إنسانية يستفيد منها الجميع.

وتقدم محمد عبدالسلام بالشكر للصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة على جهودهم، متمنيا أن يستمروا في مثل هذه الخطوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى