مقالات

امريكا .. أمريكا والكاظمي رصاصة الرحمة

عندما نقلب صفحات التاريخ منذ تأسيس دولة العراق نجد هناك نبي حكم العراق حسب رأي المعاصرين والمؤرخين بعيدا عن دعاة الثورة وهو نوري باشا السعيد ، هذا الرجل اتهم بالعمالة مرة وبالوطنية مرة أخرى ولكن نجد أن خطواته كان صائبة ولو كانت متأخرة بسبب التدخلات الخارجية وامزجة السياسيين ولكن بالنهاية يحقق مافيه المصلحة العامة . اليوم من يحكم يتعامل مع الحكومة على امزجة بعض الشخصيات حتى بعض يتعامل بهمجية على أرض الواقع وعلى رغبات دول التي لاتريد مصلحة البلد . ولم نجد شخصية سياسية حقا سياسية تصر على ماهو في مصلحة البلد ولم نجد شخصية ادعت الوطنية كانت حقا وطنية وقلبت الدنيا من أجل مصلحة البلد . الكل يتعالى صوتها في زمان معين وصدى صوتها يضج البلاد وكانك ترى راعي الاصلاح الحقيقي ولكن في الحقيقة يختفي صوته نهائيا بمجرد تحقق مطامعه . اما رئيس وزارئنا الحالي سلام الله عليه فحركاته واضحة منذ البداية اشترى الابواق الاعلامية وبعض الناشطين المدنيين الذي دربتهم السفارة الأمريكية وحركت بهم الشارع ، ولم نجد منه تحرك صريح بكل ملامحه يحقق المصلحة العامة فحتى الفاسدين الذي أمر باعتقالهم لم يجد لهم ظهر يسندهم وحرك اخطر جهاز امني من أجل شخصية معلومة الأهداف والمراد ولم يتحرك الجهاز بمهمة في صميم الواقع المرير . اما الجانب الاقتصادي فلم نرى منه خير سوى توقيع اتفاقية مع شركة وقع عليها سابقيه ولم نرى انجازها على أرض الواقع . اما بخصوص الاكراد فلا أعرف لماذا المجاملات والانبطاح المستمر لرغابتهم ونحن كشعب نعرف ماهو موقف الاكراد من الشعب العربي ومطمعهم باقامة الدولة الكردية المشابه لحلم الدولة الاسرائيلية والعاقل يفتهم الاكراد . نريد رجال دولة يحققون سياسة دولة وخططها الاستراتيجية ومصالحها العامة ورجل يحكم بالعدل فهل سنجد المطلوب ؟ ام ننتظر المنقذ كما في الافلام الاجنبية ؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى