أخبارصحافة

قره باغ في دينامية التنافس التركي الروسي

قناة الإبـاء / بغداد

 

كتب دميتري سيموشين، في “أوراسيا ديلي”، متسائلا: مَنْ نفخ في جمر قره باغ، في يوليو الماضي، ثم أشعل الحرب الدائرة الآن؟

وجاء في المقال: كان للتصعيد العسكري الحالي في ناغورني قره باغ “مقدمة” في يوليو من هذا العام.

في يوليو 2020، كانت أرمينيا هي البادئ بالقتال. وحينها، ألمح أردوغان بوضوح إلى دور محتمل لروسيا.

وفي يوليو 2020، كتبت الصحفية التركية إيلا جين يقلي عن مغزى الاشتباك العسكري (في يوليو) بين أرمينيا وأذربيجان من وجهة نظر تدخل تركيا في شؤون “جنوب القوقاز”، في بوليتيكو الأمريكية، في مقالها المعنون بـ “المعارك القوقازية تحرض روسيا ضد تركيا وتوتر التحالف الهش بينهما”.

وذكرت يقلي أن التصعيد الدراماتيكي في جنوب القوقاز يقضي على الشراكة الهشة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وحذرت، في مقالها في بوليتيكو، الأمريكيين، مسبقا، من أن محاولات تركيا التدخل في الصراع في جنوب القوقاز يمكن أن يكون لها عواقب معاكسة، تتجلى بدفع الحكومة الأرمينية الجديدة، التي وصلت إلى السلطة بعد الانقلاب العام 2018 وسعت إلى النأي بنفسها إلى حد ما عن موسكو، إلى العودة إلى أحضان روسيا.

في الختام، سنقدم تعليقنا الخاص على مقال يقلي في بوليتيكو. إذا كان أردوغان يشتبه في قيام بوتين بحريض هجوم أرمينيا في يوليو على أذربيجان، فإن موسكو تشتبه أيضا في أن وراء ظهر رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، الذي أطلق العنان للصراع، حينها، كان أصدقاؤه الغربيون – إما بعض الهياكل الدولية مثل مؤسسة جورج سوروس، أو هياكل الدولة الأمريكية، ممثلة الدولة العميقة الأمريكية. ويمكن قبول احتمالات أخرى – كان قرار باشينيان بمهاجمة أذربيجان، في يوليو، وإثارة تصعيد عسكري للنزاع حول ناغورني قره باغ هو اختياره الشخصي وسط تآكل سلطته كرئيس للوزراء بسبب الأزمة الداخلية المستمرة في أرمينيا بعد “الثورة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى