مقالات

العالم كله يعرف شروركم يا آل سعود

تلقت ايران بغضب واستياء شديدين تصريحات الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز الزائفة ضد الجمهورية الاسلامية وذلك خلال كلمته باجتماع الجمعية العام للامم المتحدة.

فقد اكد بيان وزارة الخارجية الايرانية ان الرياض هي معقل الفكر الارهابي للجماعات التكفيرية كما انها الداعم المالي الرئيسي للتطرف والارهاب في المنطقة.

من الواضح ان النظام السعودي المشرب بالحقد والنفاق واللؤم والذي يقود حملة الكراهية للاسلام والمسلمين بسلوكياته الشيطانية منذ اكثر من 80 عاما انحدر الى الحضيض في هذا الاتجاه خلال عهد الملك الحالي سلمان الذي اوصل البلاد والعباد الى الهاوية وذلك عبر حربه العبثية على اليمن الكريم وشعبه المؤمن من جانب وتسخير الدولة وثرواتها خدمة للسيد الاميركي وسياساته المنحازة للعدو الصهيوني من جانب آخر.

وازاء ذلك فان جنوح الملك سلمان الى هذه اللغة العقيمة التي يوجه فيها الى الجمهورية الاسلامية اتهامات فارغة، يعبر عن افلاس الرياض التام وعجزها عن مواجهة الحقيقة التي تلقي بالمسؤولية تماما على النظام السعودي باعتباره السبب الاساس في جميع الفتن التي اشتعلت في المنطقة العربية والاسلامية.

فمن الثابت ان نظام آل سعود كان الممول الرئيسي للحرب التي اشعلها الطاغية صدام حسين ضد الجمهورية الاسلامية على مدى 8 سنوات (1988 ـ 1980)، ولقد اباح ارض بلاد الحرمين وسماءها للاستخبارات الاميركية سعيا لاسقاط النظام الاسلامي الفتي في ايران عبر هجمة شعواء لم تدخر فيها الرياض اية وسيلة قذرة لممارسة احقادها الدفينة.

ان من حقنا ان نسأل الملك سلمان :اين هي النوايا الصافية التي تدعيها والحال ان نظامك يحمل في كل مؤامرة راية ويؤجج في كل فترة فتنة ويشعل في كل بلد ناراً لا ترحم حممها الصغير ولا الكبير، وها انت جعلت من اليمن السعيد محرقة، واذا ما دافع اليمانيون عن سيادتهم ومقدراتهم وسددوا صواريخهم الدقيقة الى منشآتك ومعسكراتك ومراكزك العدوانية، وهزموك شر هزيمة، حمّلت ايران مسؤولية جبنك واخذتها بجريرة جرائم انت قد ارتكبتها على مرأى ومسمع العالم اجمع.

لقد اكدت طهران مرارا وتكرارا ان الاولوية في علاقاتها الودية هي مع البلدان الاسلامية والعربية، كما اعتبرت ان عدوها الاول هو الكيان الصهيوني الذي احتل فلسطين ويشرد ويقتل ويسجن شعبها المظلوم منذ اكثر من 72 عاما. في حين انك ايها العاهل اليوم تبارك التطبيع الذي اقدم عليه حلفاؤك في البحرين والامارات وتفتح اجواءك لطائرات اسرائيل المدنية اليوم والعسكرية غدا وتدعي امام العالم بانك خادم الحرمين الشريفين والحال ان ممارساتك برهنت على خيانة منقطعة النظير للعقيدة والدين والقران الاسلام وبشكل سافر .

من المؤكد ان الجمهورية الاسلامية كانت ولازالت وستبقى رائدة للسلام والامن العالميين، ولن تعيبها الافتراءات المغرضة من اعداء البشرية الذين تلطخت ايديهم بدماء الشعوب عبر الفتاوى والسياسات والسلوكيات الاجرامية المنحرفة التي يعرف المسلمون جميعا من الذي يحمل رايتها في الوقت الحاضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى