تقارير

امیرکا تعقد آمالها على الامارات والبحرين و..تغادر المنطقة!

الإباء /متابعة

المسلمون في العالم لن ينسوا شهري (آب/ اغسطس) و(أيلول/ سبتمر) 2020 بتاتا.

السلام الاماراتي والبحريني مع اسرائيل في هذا التاريخ يعني:

– خيانة المسلمين والقضية التي استمرت 70 عاما.

– اذا كان ذنب هاتين الدولتين سابقا هو الصمت مقابل الاعتداءات والعدوان الاسرائيلي فمن الآن وصاعدا فان جريمة هاتين الدولتين اصطفافهما الى جانب الجبهة الاسرائيلية وضد جبهة المسلمين.
– ان أي قطرة دم يريقها الكيان الصهيوني من الفلسطينيين وعموم شعوب المنطقة فان هاتين الدولتين مشاركتان في ذلك وتستحقان العقاب

– ان هاتين الدولتين ستكونان مساهمتين في أي توسع للكيان الصهيوني في الأراضي المحتلة.
– ان هاتين الدولتين ستكونان وراء انضمام والتحاق أية دولة في هذه الجبهة المعادية للعرب والمسلمين والانسانية ووراء الدماء التي تهرقها هذه الجبهة.
– أن هاتين الدولتين وراء أي سلاح يشترى من الولايات المتحدة والغرب بأموال شعوب المنطقة ويرسل اليها لقمع شعوبها.
– ان اي عدم استقرار في المنطقة من الآن فصاعدا سيحمل بشكل رسمي “العلامة العبرية – العربية”.
هل سألت الامارات والبحرين نفسيهما، لماذا جددا البيعة مع اسرائيل ( كانا يعلنان عن مودتمهما وبيعتهما لاسرائيل في السر) تزامنا مع عزم الولايات المتحدة الأميركية على خفض عدد قواتها في العراق وأفغانستان؟ لقد كان القدماء يحافظون على منازلهم وأموالهم عندما يغيبون عنها بوضع حيوان وفي ليحافظ عليها، ألا تذكر هذه الخطوة الأميركية بما كان يقوم به القدماء؟ كلما تزايد عدد المنضمين والملتحقين في الجبهة الجديدة فان ذلك يسرع في اخلاء المنطقة من الاميركيين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى