أخبارمحلي

الموارد تعتزم تعديل تصاميم سد لحماية آثار وتكشف خزين المياه الجوفية

الإباء / متابعة

تعتزمُ وزارة الموارد المائية تعديل تصاميم سد مكحول بما يضمن عدم تأثير عمليات الغمر لبحيرته على الاثار الموجودة في المنطقة.

وقال الناطق باسم الوزارة عون ذياب عبدالله في تصريح صحفي، ان “كل سد تنشئ خلفه بحيرة للخزن، فأنه يغمر مساحات من الاراضي والتي تضم عادة مزارع او قرى او مناطق اثرية، لافتا الى وجود تفاهمات مع وزارة الثقافة بهذا الشأن، مؤكدا عدم وجود معلومات تقول ان سد مكحول المزمع تنفيذه ضمن محافظة صلاح الدين، او منسوب بحيرته، سيصل الى بعض الاثار الموجودة في أي منطقة ضمنه”.
واضاف: ان وزارته بصدد تعديل تصاميم السد المذكور، مبينا ان التعديل سيكون اما بتخفيض منسوب الخزن فيه او البحث في امكانية رفع الاثار الى مكان اخر، ضاربا المثل بأعمال تشييد سد اليسو في تركيا، اذ كانت هناك مشكلة كبيرة ازاء غمر منطقة (حسن كيف) الاثرية القديمة، مبينا انه تم رفع الاثار من المكان واعداد قرى بديلة للسكان وتعويض البعض منهم واكمال اعمال تشييد السد.
وبشأن مشروع قناة البدعة البالغ طولها 238 كيلومترا وتحويلها من مفتوحة الى أنبوبية، ذكر عبدالله ان وزارته اكملت التصاميم النهائية وبانتظار منح التخصيصات المالية للبدء بالعمل، مؤكدا اسهام المشروع بانهاء معاناة محافظة البصرة من شح المياه التي استمرت لاعوام طويلة، اذ ستصل المياه العذبة بكامل حصصها الى البصرة.
وحول خزين البلاد الستراتيجي من المياه الجوفية، افصح عن بلوغ كمية المتجدد منها الى خمسة مليارات متر مكعب، منوها بانه يستخدم بشكل جيد وتتم المحافظة عليه من الاستخدام الجائر حتى لا يتأثر مخزونه، مشيرا الى وجود مياه جوفية بنسبة ملوحة تصل الى 3000 جزء بالمليون ويمكن استخدامها لزراعة المناطق الصحراوية وتوجد تجارب متميزة بهذا الشأن، مفصحا عن نجاح تجربة مهمة قامت بها العتبة العباسية المقدسة، تمثلت بزراعة مساحات كبيرة تصل الى 25 الف دونم اعتمادا على المياه الجوفية بواسطة المرشات المحورية في منطقة عين تمر، وفي محافظة صلاح الدين يتم الاعتماد بالكامل عليها لاستخدامها في المرشات المحورية بشكل واسع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى