صحافة

الاندبندنت: لماذا يتجاهل الإعلام أسانج؟

الإباء / متابعة

نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا كتبه، باتريك كوبرن، يتحدث فيه عن إجراءات ترحيل مؤسس ويكيليكس، جوليان أسانج، وتجاهل وسائل الإعلام لقضيته.

يقول باتريك إن العمل الذي قام به أسانج في ويكيليكس هو ما ينبغي على كل صحفي فعله، وهو البحث عن معلومات تخص تصرفات الولايات المتحدة الشائنة وتقديمها للجمهور.

ويضيف أن سكوت الصحفيين في بريطانيا والولايات المتحدة على إجراءات ترحيل جوليان أسانج يجعلهم متواطئين في تجريم جمع الأخبار من قبل الحكومة الأمريكية.

ويذكر أن التهمة الأساسية التي تشهرها الولايات المتحدة في وجه أسانج هي أن كشف المعلومات التي نشرها في ويكيليكس في 2010 هدد أرواح ضباط أمريكيين ومخبرين يعملون معهم.

ولكنه يرى أن بعض ما جاء في هذه القضية الغريبة من تهم لا وجود له في الواقع. فقد اعترفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بأنه لم يُقتل أي شخص بسبب المعلومات التي نشرها موقع ويكيليكس. وهذا لا يعني أن البنتاغون لم تحاول البحث بل إنها شكلت قوة بحث قوامها 120 ضابطا في جهاز مكافحة التجسس للبحث عن أي ضحية.

ومع ذلك، فإنه مهدد بالترحيل إلى سجن في الولايات المتحدة بعد صدور حكم المحكمة يوم 4 يناير/ كانون الثاني. وهناك يواجه عقوبة سجن تصل إلى 175 عاما. ومن المرجح أن يقضي العقوبة، مهما كان طول مدتها، في زنزانة انفرادية.

ويقول باتريك إن هذه القضية سابقة تصيب حرية الصحافة في بريطانيا في مقتل. فإذا تم ترحيل أسانج فإن أي صحفي ينشر أخبارا تعتبرها الولايات المتحة سرية معرض للترحيل إلى الولايات المتحدة لمواجهة القضاء.

ويشير باتريك إلى قول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن غير الأمريكيين مثل أسانج لا يستفيدون من حق المادة الأولى من الدستور الأمريكي، التي تضمن حرية التعبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى