أخبارمقالات

تهنئة لاسرائيل والصهيونية

كتب / القاضي المتقاعد حسن الحميري….

على غير العادة نتقدم باجمل التهانى والتبركات لمقام الكيان الصهيوني والعصابات الصهيونيه سابقا و(إسرائيل) بين مزدوجين لاحقا وإسرائيل حاليا و المؤسسات الصهيونيه والماسونيه فى كافة انحاء العالم على تمكنها من زرع الفرقه بين المسلمين والعرب بالاخص منهم وتوجيههم رماحهم نحو بعضهم وجعل دمائهم تسيل انهارا واصبح القتل والذبح و السب والشتم بينهم وعندهم يكال كيل السندرة يعب عبا كما اهنئهم على نجاحهم بتخريج انصاف وارباع المتدينين اللذين لايرون الدين الا فى اطالة اللحى ولف العمائم وسب الرموز والتناحر الطائفي وكل عام والربيع العربى مستمر وكل عام وكل عام والجيوش الحرة تملا الوطن العربى لتزيدة خرابا على خراب وكل عام والحريه العربيه والاسلاميه على مذبح الكرامه التى لم يبق منها إثر الامذبحها الملطخ بدماء التكفير وكل عام ونحن نقدم الفرحه تلو الفرحه لاسرائيل ففي كل عام ودولتان اوثلاث من دول العرب تعترف بإسرائيل كونها دولة سلام اما الفلسطينيون فهم كما وصفهم الإعلامي السعودي بأنهم لفيف من اليونان والرومان والشركس… هكذا هو امر ملوك العرب وشيوخهم الفلسطينيون عندهم أصبحوا هم اللفيف ويطلب منهم أن يكفو اذاهم عن إسرائيل ويمدو يد السلام إليها كونها لم تستلب اوتغتصب أرضهم أو أنها كانت سببا في قتل مئات آلاف منهم وتشريدهم … والمهم اننا نفسر القرآن حسب مايريده سلاطيننا وملوكنا قربة لله فراي السلطان هو تعبير عن الرأي الإلهي والخارج عنه قد خرج عن رأي الجماعه وترك يدها وشذ إلى النار .. وما جاء به القرآن وما كان عليه السلف الصالح حتى من سبق من ولي الأمر كالملك فيصل ابن عبد العزيز رحمه الله هو خطأ وجب الاستغفار عنه والعدو الصحيح الذي يجب محاربته هو دولة ايران الاسلاميه كما المهم ان نقصر من دشاديشنا ونطيل لحانا!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى