أخبارمحليسلايدر

مليارات الدولارات “تغفو” في صحراء الانبار.. الكشف عن كميات احتياطية “هائلة” من مادة ثمينة “تدخل في الصناعات التكنولوجية”

قناة الإباء

كشفت الحكومة المحلية في قضاء الرطبة بمحافظة الانبار، عن وجود مليار طن احتياطي رمال الزجاج، والمستخدم في صناعات متعددة وبنقاوة عالية.

وقال الدليمي في تصريح صحفي إن “منطقة ارضمة جنوب قضاء الرطبة 15 كم عن مركز القضاء غربي الانبار، تضم رمال الزجاج الذي يستخدم في صناعات متعددة الاغراض في الدول المتقدمة ويعد من اهم المعادن بعد النفط “.

وأضاف، أن “احتياطي رمال الزجاج في تلك المنطقة يقدر بأكثر من مليار طن”، موضحا ان “صناعة السليكون من رمل الزجاج صعب جدا وغير ناجح فيزيائيا، والافضل استخلاصه من صخور السيليكا”.

وأوضح، أن “نقاوة رمال الزجاج المتوفر في المناطق الغربية تصل الى 99%”، داعيا الحكومة المركزية الى “الاستفادة من معادن المناطق الغربية وجذب الشركات الاستثمارية لاستثماره”.

ماهي رمال السيليكا؟

رمال السيليكا أو رمال الكوارتز هي صخور رملية بيضاء نقية تحتوي على نسبة عالية من السيليكا وهو ثاني أوكسيد السيليكون (SiO2)، إضافة إلى كمية قليلة من الشوائب والمعادن الثقيلة، وتزداد قيمة هذا الرمل كلما انخفضت نسبة الشوائب التي يحتوي عليها.

فائدتها واسعارها

وتدخل رمل السيليكا في صناعة الدارات الإلكترونية المتكاملة والألياف البصرية ويستعمل في العديد من التطبيقات الطبية والعلمية الأخرى، ويستهلك العالم حوالي 15 مليار طن من هذا المجال، ويبلغ معدل سعر الطن الواحد، الذي يتغير حسب درجة النقاوة، حوالي 7.7 دولارات نظرا لتوفر هذه المادة بشكل واسع وكذلك لعدم وجود قيمة مضافة عند تحويله فهو غالبا ما يستعمل خاما أو بعد عملية غربلة بسيطة.

وكلما زادت نسبة نقاوة رمل السيليكا زادت قيمته المادية وإن عمليات التنقية لا تكلف كثيرا ويمكن الوصول إلى نسبة نقاوة 98.5% بوسائل تقنية بسيطة ومتوفرة وهو ما يرفع من السعر العالمي لمتوسط الطن الواحد من الرمل من 7.7 دولارات بالنسبة لرمل السيليكا الخام إلى حوالي ستة أضعاف ليبلغ 56 دولارا للطن مقابل 90 دولارا هي ثمن الطن من الفوسفات. وتقفز أسعار السيليكا المجوفة التي يتم إعدادها صناعيا ليبلغ ثمن الكيلوغرام الواحد مئات الدولارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى