اقتصاد

وول ستريت تسجل ثاني خسارة أسبوعية والنفط يستقر

الإباء / متابعة

 

تراجع المؤشر Nasdaq وأغلق S&P500 على تغير طفيف الجمعة 11 سبتمبر، إذ تلاشت مكاسب مبكرة لأسهم التكنولوجيا وعوامل إيجابية أخرى، مما كبد مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة خسائر أسبوعية للمرة الثانية على التوالي.

وصعد المؤشر Dow Jones الصناعي بنحو 131.06 نقطة، بما يعادل 0.48%، إلى 27665.64 نقطة، وأغلق المؤشر S&P500 على زيادة 1.78 نقطة، أو 0.05%، إلى 3340.97 نقطة، وتراجع المؤشر Nasdaq المجمع 66.05 نقطة، أو 0.6%، إلى 10853.55 نقطة.

وعلى أساس أسبوعي، هبط مؤشر Dow بنحو 1.66%، وانخفض S&P500 2.51%، ونزل   Nasdaq بنحو 4.06%.

المؤشرات الأوروبية

أنهت الأسهم الأوروبية جلسة تداول متقلبة على ارتفاع الجمعة 11 سبتمبر، إذ كان المستثمرون يوازنون بين مؤشرات على زيادة في نشاط صفقات الاندماج والاستحواذ وتهديد اقتصادي ناجم عن تنامي احتمالات خروج دون اتفاق لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وصعد المؤشر Stoxx600 الأوروبي 0.1% وأنهى الأسبوع على زيادة 1.8% تقريبا.

والمؤشر محصور داخل نطاق محدود منذ يونيو حزيران، إذ فقد النمو الاقتصادي الزخم بسبب ارتفاع اليورو وزيادة تكلفة الصادرات الأوروبية.

في غضون ذلك، يكثف الاتحاد الأوروبي الاستعدادات لنهاية مضطربة لملحمة الخروج البريطاني من التكتل التي استمرت أربع سنوات، إذ يتأهب مسؤولون كبار لإبلاغ دول الاتحاد البالغ عددها 27 بشأن اعتزام رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خرق معاهدة الانفصال.

وتراجعت غالبية مؤشرات القطاعات الرئيسية بعد يوم من إبقاء البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير، وقال إنه يراقب اليورو عن كثب.

وكانت أسهم شركات النفط والغاز من أكبر الخاسرين، إذ نزلت أسعار النفط، في حين صعدت الأسهم الدفاعية مثل الرعاية الصحية والاتصالات والعقارات.

وتصدر نشاط صفقات الاندماج والاستحواذ المشهد، إذ قفز سهم ألتيس يوروب 24.2% إلى قمة ثلاثة أشهر واحتل صدارة Stoxx600 بعد أن وافقت على شرائها من قبل مؤسسها باتريك دراهي.

النفط

لم يطرأ تغير يذكر على أسعار النفط الجمعة 11 سبتمبر مع تراجع سوق الأسهم في تعاملات متقلبة وظل الخام في طريقه لتكبد ثاني خسارة أسبوعية على التوالي، إذ يتوقع المستثمرون استمرار تخمة في المعروض العالمي إذا زاد ضعف الطلب في ظل تنامي حالات الإصابة بفيروس كورونا في بعض الدول.

وتراجع خام برنت خمسة سنتات، أو ما يعادل 0.1%، إلى 40.01 دولار للبرميل بحلول الساعة 1612 بتوقيت غرينتش، بينما صعد الخام الأميركي 14 سنتا، أو 0.4%، إلى 37.44 دولار للبرميل.

والخامان القياسيان منخفضان بما يزيد عن 5% لكل منهما هذا الأسبوع.

تتنامى وتيرة الإصابات الجديدة في الهند أسرع من أي مكان آخر، وأعلنت وزارة الصحة عن قفزة جديدة في حالات الإصابة اليومية إلى 96551 حالة جديدة اليوم، مما يرفع الإجمالي الرسمي إلى 4.5 مليون.

وتراجعت الأسهم الأميركية وتتجه مؤشرات الأسهم الرئيسية الثلاثة هي الأخرى لتكبد خسارة أسبوعية للمرة الثانية على التوالي، إذ تنم مؤشرات اقتصادية في الآونة الأخيرة عن تعاف بطيء وصعب من الجائحة.

كما ارتفعت مخزونات الخام في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي على عكس التوقعات، إذ عادت مصافي التكرير ببطء إلى العمليات بعد إغلاق مواقع الإنتاج بسبب عواصف في خليج المكسيك ومنطقة أوسع نطاقا.

وارتفعت مخزونات الخام في الولايات المتحدة مليوني برميل مقارنة مع توقعات بانخفاضها 1.3 مليون برميل في استطلاع للرأي أجرته رويترز.

وفي مؤشر سلبي آخر، بدأ المتعاملون يحجزون ناقلات لتخزين النفط الخام والديزل، في ظل تعثر التعافي الاقتصادي مع استمرار جائحة كوفيد-19.

 ومن المرجح أن تُطرح مسألة زيادة المخزونات خلال اجتماع في 17 سبتمبر أيلول للجنة مراقبة السوق التابعة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، في المجموعة المعروفة باسم

أوبك+.

وتقيد المجموعة الإمدادات لخفض المخزونات لكن محللين يقولون إن الاجتماع سيركز على الأرجح على امتثال الأعضاء بدلا من السعي لتخفيضات أكبر.

المعادن النفيسة

تراجعت أسعار الذهب إذ انتعش الدولار الأميركي، لكن المعدن النفيس في طريقه لتحقيق مكسب أسبوعي بدعم من مخاوف حيال تعافي الاقتصاد العالمي من تراجع ناجم عن فيروس كورونا. 

وقبيل إغلاق بورصة طوكيو، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.8% إلى 1938.53 دولار للأونصة، بعد أن بلغ أفضل مستوياته منذ الثاني من سبتمبر أيلول عند 1965.94 دولار أمس الخميس. 

والذهب مرتفع 0.3% منذ بداية الأسبوع الجاري. 

وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.9% إلى 1945.50 دولار.

وانتعش مؤشر الدولار من تراجع كبير مقابل اليورو في الجلسة السابقة ويمضي على مسار تسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ منتصف مايو أيار. ويزيد ارتفاع الدولار تكلفة الذهب لحائزي العملات الأخرى. 

وحومت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة عند مستويات مرتفعة الأسبوع الماضي مما يشير إلى تباطؤ تعافي سوق العمل ويلقي بظلال من الشك على الآمال في انتعاش اقتصادي سريع. 

وارتفعت أسعار الذهب 28% منذ بداية العام الجاري إذ ضخت حكومات وبنوك مركزية تحفيزات ضخمة في الاقتصاد وأبقت أسعار الفائدة منخفضة لتخفيف التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا. 

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 1.3% إلى 26.58 دولار للأونصة وفقد البلاديوم 0.7% إلى 2277.97 دولار.

وهبط البلاتين 0.4% إلى 922.29 دولار لكنه يتجه صوب تحقيق أفضل أداء أسبوعي منذ الأسبوع المنتهي في السابع من أغسطس آب بارتفاع 3%. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى