أخباردولي و عربي

عقوبات أميركية على وزيرين لبنانيين سابقين؟

قناة الإباء/ بغداد

وضع وزيرا المالية والنقل اللبنانيان السابقان على قائمة العقوبات الأمريكية الجديدة.

التحليل:

برغم أن الولايات المتحدة كانت قد فرضت في السابق عقوبات على حزب الله اللبناني لفرض العزلة عليه، إلا أن العقوبات التي فرضت على حسن خليل من حركة أمل وفنيانوس من تيار “المردة” تشير إلى سيناريو أمريكي جديد لممارسة أقصى قدر من الضغط على حزب الله على شكل “معاقبة حلفاء” الحزب.

وخلال زيارة شنكر الأخيرة للبنان، انتشرت شائعات عن صدور أوامر بقائمة جديدة للعقوبات الأميركية على بعض الشخصيات اللبنانية ، لكن الإعلان عن إسمي الوزيرين السابقين أظهر جدية الولايات المتحدة في الضغط على حزب الله ، ولكن باطار جديد، وفي ذات الوقت هي بعثت برسالة للحكومة التي هي في طور التشكيل بانها ستكون مشمولة بالعقوبات الخاصة في حالة انضمام حزب الله اليها ، ويبدو أنه في الأيام المتبقية حتى تشكيل الحكومة الجديدة، ستزداد اعداد الذين يتعرضون للعقوبات.

وبحسب مزاعم البيت الأبيض فإن “حسن خليل” متهم بمساعدة حزب الله اللبناني على الإفلات من العقوبات الأمريكية، وان “فنيانوس” وضع على قامئة العقوبات بسبب تهمة امتثاله لمطالب حزب الله مقابل تلقي الأموال، وفي حقيقة الأمر فإن العقوبات هي ليست جديدة لكن تكرارها بصور محتلفة تشير من جهة إلى محاولة تصوير حزب الله بين اللبنانيين على أنه حزب فاسد، وتقليص ردود الفعل الشعبية العنيفة تجاه هذا الموضوع، ومن جانب آخر فإن كل هذه المساعي الاميركية تكشف عن فشل اميركا بفرض العقوبات ضد حزب الله واخضاع الحزب لارادتها.

المحاولات الأميركية لاخضاع حزب الله اللبناني وإحداث شرخ بين اللبنانيين والحزب، رغم أنها كانت سياسة اميركية قائمة باستمرار ، لكنها بعد اضطرابات الأشهر الأخيرة بلغت ذروتها واستمرت بشكل اوسع بعد تفجير مرفأ بيروت، والتركيز الأمريكي على قضايا مثل فرض العقوبات على حزب الله، ونزع سلاح الحزب وحياد لبنان هي بعض جوانب السياسة المعلنة للولايات المتحدة في مواجهة حزب الله وفي الواقع، في مواجهة مقاومة الشعب اللبناني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى