تقاريرسلايدر

الاقتصاد الامريكي تحت ضربات كورونا

الإباء / متابعة ….

بضربة واحدة الوباء يقطع الطريق على النمو الاقتصادي ويكتب بداية النهاية للعولمة ويضع حكومات على الهاوية، بين لحظة وأخرى يقفز فيروس كورونا من مدينة لأخرى، ويعبر البحار والمحيطات ليغزو قارةً جديدة، أو يفسد أحداثاً اقتصادية ورياضية وفنية، ويرى خبراء الاقتصاد ان الاقتصاد الأمريكي يتدهور بسرعة غير متوقعة مع تشديد الإجراءات التي أعلنتها الولايات المتحدة في محاولة لاحتواء فيروس كورونا وأجبرت بسببها نحو 84 مليون أمريكي على البقاء في منازلهم وإغلاق معظم الأعمال والشركات.

مشيرين الى أن حالة الانهيار الاقتصادي الناتج عن أزمة فيروس كورونا دفعت بملايين العمال الأمريكيين إلى حافة البطالة ما يتجاوز قدرة الإدارة الفيدرالية الأمريكية على الاستجابة والتعامل مع هذه التطورات الخطيرة.

ويتوقع الخبراء أن القادم خلال الأشهر القليلة المقبلة لا يزال مجهولا وليس لأحد سواء في وول ستريت شارع الأموال أو في الإدارة الأمريكية أن يتوقع كيف ستتطور الأمور أو له القدرة على التعامل مع هذا النوع من التهديد المعقد الذي ظهر فجأة في حياة الأمريكيين.

وفيما يخص الاقتصاد الأمريكي قال الرئيس دونالد ترامب إن الاقتصاد الأمريكي قد يتأثر سلبا من تفشي فيروس كورونا لكنه توقع تجاوزه في نهاية المطاف ودافع عن طريقة تعامله مع الأزمة، ظهر ترامب في مناسبة نظمتها فوكس نيوز في إطار حملته لانتخابات 2020 أمام جمهور من سكرانتون بولاية بنسيلفانيا، إحدى الولايات غير المحسومة والتي ساعدت الرئيس الجمهوري على الفوز بسباق البيت الأبيض في 2016، وأفضى انتشار فيروس كورونا إلى انخفاضات حادة في سوق الأسهم وأجج المخاوف من تراجع اقتصادي في الوقت الذي يطلب فيه ترامب من الأمريكيين انتخابه لفترة ثانية.

وقال ترامب ردا على سؤال إن كان فيروس كورونا قد أضر بالاقتصاد “لا ريب أنه قد يؤثر وفي نفس الوقت، ينبغي أن أقول إن الناس الآن يمكثون في الولايات المتحدة وينفقون أموالهم فيها، ويعجبني هذا”، وأضاف “سيجد الأمر طريقه إلى الحل حري بالجميع أن يهدأوا لدينا خطط لكل احتمال وأعتقد أن هذا هو الواجب علينا نأمل ألا يطول الأمر كثيرا”، وأعاد ترامب تأكيده أن قيود السفر التي فرضتها الصين في بداية الأزمة قد ساعدت على الحد من التفشي في الولايات المتحدة. وارتفعت حصيلة الوفيات من فيروس كورونا في الولايات المتحدة إلى 12 بينما اكتشفت 53 حالة إصابة جديدة في أنحاء البلاد.

جيه بي مورجان يخفض توقعاته لنمو الناتج المحلي الأمريكي ويتوقع انكماشا

قال خبير اقتصادي بارز ببنك جيه بي مورجان إن الاقتصاد الأمريكي قد ينخفض بنسبة 4 في المئة في الربع الأول من هذا العام و14 بالمئة في الربع الثاني، ومن المرجح أن ينكمش 1.5 بالمئة للعام بكامله، وهذه إحدى أكثر التوقعات قتامة التي صدرت حتى الآن للأضرار المحتملة لوباء فيروس كورونا، وتوقع مايكل فيرولي كبير الخبراء الاقتصاديين بالبنك أيضا أن البطالة في الولايات المتحدة سترتفع إلى 6.25 في المئة بحلول منتصف العام قبل أن تتراجع إلى حوالي 5.25 في المئة بحلول نهاية العام مع استئناف النمو الاقتصادي، وتفترض التوقعات أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيستمر في ايجاد وسائل “مبتكرة” لدعم الاقتصاد، وأن إدارة ترامب والكونجرس سيقدمان دعما للمالية العامة بقيمة تريليون دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى