تقارير

عرب الـ48 يدينون بالإجماع الاتفاق الإماراتيّ-الإسرائيليّ ويُحذّرون من فرض وصاياتٍ مشبوهةٍ على المسجد الأقصى

الإباء / متابعة 

 

دانت لجنة المتابعة العليا لفلسطينيّ الداخل (عرب الـ48)، إقامة علاقات بين دولة الإمارات وإسرائيل برعاية أمريكية، وحذرت من خطوات مشابهة قد يقوم بها أيّ نظام عربي آخر على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكّدة أنّ هذه الأنظمة ستدفع ثمن طعنتها أمام شعوبها عاجلاً أم آجلاً.

ودعت لجنة المتابعة إلى تنظيم سلسلة بشرية احتجاجية على طول شارع وادي عارة عشية توقيع الإمارات على صكّ التبعية الرسمية لإسرائيل وذلك يوم السبت المقبل 12 أيلول الجاري، في الساعة الخامسة بعد الظهر، مع مراعاة صارمة للاستحقاقات الصحية.

وفي سياق متصل حذّرت لجنة المتابعة من أيّ محاولة للنيل من الوصاية الأردنية المتفق عليها فلسطينيًا على الأماكن المقدسة في القدس، وفرض وصايات مشبوهة تقود إلى مشروع الصهيونيين نتنياهو وكوشنير الإجرامي، لتقسيم زماني ومكاني في المسجد الأقصى المبارك وفي الحرم القدسي الشريف.

كما بحثت لجنة المتابعة في اجتماعها الأخير بالناصرة مخرجات اجتماع أمناء الفصائل الفلسطينية العامّين، الذي عقد يوم الخميس في رام الله وبيروت برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحيّت لجنة المتابعة هذا اللقاء الوحدوي الذي يجب أنْ يشكل ردًا على المحتلين الإسرائيليين وأولياء نعمتهم الأمريكان وعلى كل المتطاولين على حقوق شعبنا الفلسطيني البطل. وتوقف الاجتماع بإيجاب عند مشاركة رئيس لجنة المتابعة في هذا الاجتماع باسم أبناء شعبنا في الداخل.

وخلصت لجنة المتابعة إلى ضرورة عدم تخييب الأمل الشعبي الفلسطيني المعقود على هذا اللقاء الوحدوي، والى ضرورة تنفيذ ما اتفق عليه في اجتماع الأمناء العامين، وتفعيل أدوات المقاومة الشعبية من خلال القيادة الموحدة، التي تم الاتفاق عليها، وتسريع عمل لجنة الحوار الوطني وصولا إلى تمثيل كل الفصائل، وعقد اجتماع وحدوي للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

ودعت المتابعة لتنفيذ القرارات التي اتخذت في المجلس الوطني، وفي المجلس المركزيّ الأخيرين، وفي اجتماع 19 أيار الماضي 2020، في رام الله بمشاركة كافة الفصائل، بالتحلل من الاتفاقيات مع إسرائيل التي ما زالت تمضي في تنفيذ صفقة القرن العدوانية على الأرض.

وعلى صعيد تفشّي وباء الكورونا، دعت لجنة المتابعة العليا إلى الالتزام الصارم وغير القابل للمساومة أو المجاملة، بالتعليمات الصحية المتعلقة بمنع انتشار فيروس كورونا في المجتمع العربي، كما دانت المتابعة بإجماع مركباتها، اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، ودعت إلى وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة المؤامرات. وبحثت اللجنة إحياء الذكرى الـ 20 لهبة القدس والأقصى في الأول من تشرين الأول المقبل.

وأشارت اللجنة إلى أنّ المعطيات حول انتشار الإصابات بهذا الفيروس الفتاك في المجتمع العربي في الداخل الفلسطينيّ مفزعة ومقلقة إلى ابعد الحدود، فمن التجمعات السكنية العشرة الأكثر إصابة في البلاد، تسعة منها في المجتمع العربي، ومن مجموع 33 قرية ومدينة وصلت إلى مستوى تعريف “المنطقة الحمراء”، وهي الأكثر خطورة، فإنّ 25 منها قرى ومدن عربية.

 كما ناقشت سكرتارية المتابعة حلول الذكرى العشرين لهبة القدس والأقصى في الفاتح من أكتوبر المقبل، حيث سيقوم وفد من قيادة المتابعة مع القوى المحلية بوضع الأكاليل على أضرحة الشهداء، وزيارة عائلاتهم، وتخصيص حصص دراسية حول الذكرى في جهاز التعليم العربي، وأبقت السكرتارية موضوع إقامة نشاط جماهيري واسع قيد التداول، بما يتناسب مع حالة انتشار فيروس كورونا.

من جهة أخرى وجّهت لجنة المتابعة التحية إلى ألاف المواطنين الذين تبرعوا لحملة إغاثة بيروت الشقيقة بعد انفجار المرفأ في الشهر الماضي، وأشادت بالتعاون الوثيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني وبالتعاون التي حظيت به الحملة من “جمعية اغاثة 48″، وطلبت من اللجنة المعنية بإدارة الحملة أنْ تنشر تقريرًا مفصلاً عنها للجمهور الواسع في الأيام القليلة القادمة وذلك بعد استلام كل التبرعات، وقررت لجنة المتابعة الشروع في إقامة صندوق ثابت للإغاثة الإنسانية إلى جانب لجنة المتابعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى