صحافةسلايدر

غازيتا رو: صلح الإمارات مع إسرائيل لا يُسعد كل العرب

الإباء / متابعة 

كتبت آنّا يورانيتس، في “غازيتا رو”، حول تعميق التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب الانقسامَ الشيعي- السني في العالم الإسلامي.

وجاء في المقال: وصل وفدا إسرائيل والولايات المتحدة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث ناقشا مع قيادة الدولة عددا من القضايا، عشية توقيع اتفاقيات للتعاون في المجالات المدنية والاقتصادية. كانت الرحلة التي وصلوا على متنها أول رحلة طيران مباشرة من تل أبيب.

وكانت واقعة أن الطائرة حلقت في المجال الجوي للمملكة العربية السعودية، علامة مهمة أخرى لإسرائيل، ما يعني على الأقل موافقة المملكة على عبور أجوائها وإتمام الرحلة. فعادة ما يكون المجال الجوي للبلاد مغلقا أمام الطيران الإسرائيلي.

العاهل السعودي الملك سلمان، يقاطع إسرائيل دعما للفلسطينيين. ومع ذلك، أصبحت هذه اللفتة نوعا من الدعم للاتفاقية بين الإمارات وإسرائيل.

وفي الصدد، قال الخبير في مركز كارنيغي في موسكو، أليكسي مالاشينكو: “لن أقول إن العالم العربي بأسره مبتهج، لكن أكثرية رؤساء الدول بالطبع مع، لأن الجميع سئم من هذا الصراع، وهناك مشاكل أخرى، كالمتطرفين الإسلاميين. لذلك، إذا نظرنا إلى المستقبل، فإن العلاقات بين العرب وإسرائيل ستتحسن بشكل عام”.

قبل الـ 13 من أغسطس، لم تقم أي من دول الخليج علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. ويتفق المحللون السياسيون على أن هذه الخطوة التي توسطت الولايات المتحدة لتحقيقها أملتها مخاوف الأطراف من تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة.

“الإيرانيون، لا يتصرفون بغطرسة، لكنهم طموحون للغاية. ثم، فإن فكرة التضامن الشيعي منتشرة في كل مكان، في سوريا واليمن، وحتى في مصر يخشون أن يهتم بعض الشباب المصري بالتشيع. أعتقد بأن هذا (الاتفاق) ليس أفضل ما كان يمكن أن يحدث بالنسبة لإيران، لأن العالم الإسلامي كان دائما منقسما إلى سنة وشيعة، وهذا الاتفاق يزيد من حدة الصراع الشيعي السني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى