دولي و عربيسلايدر

حكومة المشيشي تبدأ مشوارها لمواجهة أزمات تونس الكبيرة

الإباء / متابعة 

 

منح مجلس النواب التونسي الثقة لحكومة هشام المشيشي بالأغلبية بعد ساعات من النقاشات، وتعهد المشيشي في بيانه الحكومي خلال جلسة التصويت بالعمل على تحسين الأوضاع المعيشية، وتحقيق الانتعاشِ الاقتصادي.

بأغلبية 134 صوتا من اصل 217، تخطت حكومة هشام المشيشي اختبار الثقة في البرلمان، لتخلف حكومة الياس الفخفاخ المستقيلة، وتضم الحكومة الجديدة 28 عضوا يصفها رئيسها الذي خير ان تكون مستقلة عن الاحزاب، بحكومة الانجاز.

وقال المشيشي خلال جلسة منح الثقة بالبرلمان التونسي: “هذه الحكومة ستكون بالفعل حكومة العمل والإنجاز تعتمد على مقاربة الخصوصية، تعطي الأولوية للنجاعة، وهي مقاربة تقوم على التحلي بالجرأة في التغيير والبحث عن حلول غير تقليدية ومبتكرة بالإعتماد على الإمكانيات الذاتية المتاحة، ويتمثل رهاننا في الإستغلال الأمثل للموارد وتكريس مزيد من النجاعة على مستوى التدخلات والإنفاق العمومي للحد من النزيف”.

استقرار البلاد ومصلحتها اقتضيا منح الثقة للحكومة رغم كم التحفظات بشأن تركيبتها وحتى مسار تشكيلها، هكذا عللت بعض الاحزاب التصويت لفائدتها، على غرار حركة النهضة التي مافتئت تعلن رفضها لحكومة تقصي الاحزاب السياسية.

وقال عماد الخميري المتحدث بإسم حركة النهضة: “نحن تحفظنا على مسار تشكيل هذه الحكومة بدءا في طبيعة المشاورات واختيار الوزراء مرورا بالبرنامج الذي تمت المشاورات فيه مع الاحزاب، اليوم النهضة ومجلس شوراها قرر ان تصوت لهذه الحكومة لإعتبارات متعلقة بالصعوبات الكبيرة التي تمر بها البلاد والتي تقتضي ان لا تتجه البلاد الى المجهول”.

في مقابل ذلك، ترى الاحزاب التي اختارت المعارضة كحركة الشعب والتيار الديمقراطي ان حكومة المشيشي فاقدة لاي برنامج او رؤية اصلاحية.

وتاتي هذه الحكومة في وقت تشهد فيه البلاد ازمات اقتصادية واجتماعية حادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى