دولي و عربيسلايدر

حماس أمهلت الاحتلال شهرين لتنفيذ الاتفاقات السابقة

الإباء / متابعة 

 

قال القيادي في حركة حماس خليل الحية إن حركته اتفقت مع القطريين على إعطاء الاحتلال مهلة شهرين لتنفيذ الاتفاق الأخير، مؤكدا أن ما تم هو تثبيت التفاهمات السابقة.

وأضاف الحية خلال لقاءٍ مع فضائية “الأقصى” أن “مطالبنا كانت واضحة وهي التزام الاحتلال بالتفاهمات السابقة دون تلكؤ، وأن تأتي مشاريع جديدة، وهناك استحقاق جديد أن شعبنا أمام جائحة وهناك حاجة لسد رمق أبناء شعبنا”.

وقال إن الذي أطال المفاوضات هو الاختلاف على المدة التي سنمحنها للاحتلال لتنفيذ المشاريع، وخاصة التفاهمات السابقة، وسنمنحه شهرين وسنراقب سلوكه في تنفيذ المشاريع وجلب مشاريع أخرى.

وأضاف أن طبيعة الاحتلال في المراوغة والتلكؤ، كان يراوغ في كمية الأموال التي سيسمح بإدخالها.

وذكر الحية أن دخول جائحة كورونا كان محطة فارقة، حيث انشغلنا مع كل مكونات شعبنا بمواجهة الفيروس.

وقال: “لم نرغب أن نزيد شعبنا همًا جديدًا بالمواجهة مع الاحتلال، والدخول في جولة صراع جديدة”.

وأضاف القيادي في حماس: “بدأ الشباب الثائر بإطلاق البالونات الحارقة، والاحتلال حاول تغيير قواعد الاشتباك لكن المقاومة كانت له بالمرصاد”.

وأكد أن حماس أوصلت التحذيرات المناسبة للاحتلال عبر الوسطاء، “ثم أرسلنا صواريخنا للاحتلال للجمه عن تغيير قواعد الاشتباك واعتبار أنه مقابل كل بالون صاروخ”.

وقال أيضًا: “نريد أن نحقق لشعبنا أن يعيش بكرامة، لذا كان مطلبنا مضاعفة المنحة القطرية هذا الشهر لمواجهة كورونا، والاحتلال كان متعنتا حتى آخر لحظة، واستجاب صاغرا بضغط البالونات، والأخوة في قطر كانوا مستعدين لزيادتها”.

وشدد بالقول: “نحن لا ندفع أي ثمن للاحتلال وذهبنا للضغط على الاحتلال بأدواتنا الخشنة فأرغمناه، وإذا لم يلتزم الاحتلال بتنفيذ التفاهمات وإن عدتم عدنا وجاهزون للعودة إلى الجولة ببالونات وغيرها”.

وفي موضوع آخر قال الحية: بادرنا للدعوة لعقد اللقاء الأمناء العامين، وسيعقد في مكانين (رام الله، وبيروت)،وهو يأتي بعد انتظار دام قرابة 15 عاما، مشيرا إلى أن رئيس حركة حماس إسماعيل هنية وصل إلى بيروت ويحمل برنامجا للمشاركة في لقاء الأمناء العامين.

وشدد على أن المطلوب من الإطار القيادي تدشين مرحلة جديدة جامعة للشعب الفلسطيني، والمطلوب من الاجتماع الإعلان عن الوصول إلى شراكة حقيقية، وإصلاح منظمة التحرير لتكون بيتا للكل الفلسطيني.

وأكد أن المطلوب أيضا أن نقف أمام العالم موحدين، شعب له برنامج سياسي موحد، ومقاومته موحدة، لنقف صفا واحدا أمام كل مشاريع التصفية.

من جانب آخر، اعتبر الحية أن ما حدث في الإمارات هو طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني وتراجع عن تاريخ وإرث الأمة، وهم يدشنون مرحلة من استباحة المنطقة، “لذا نطالب الأشقاء في الإمارات أن يتراجعوا عن هذه الخطوة والتاريخ سيسجل هذه الطعنة بحروف وحبر أسود”.

واعتبر أن فتح عواصم الأمة للاحتلال هو التنكر لكل قيمنا ولكل تاريخنا القديم، لكن هذا لن يضعفنا بل سيزيدنا قوة، كما قال.

وبالحديث عن انتشار فيروس كورونا في قطاع غزة، قال الحية: منعنا دخول الفيروس وهو في حالة عنفوان، لكن في النهاية دخل المرض، وبدأنا سياسة جديدة، كيف نكسر هذا الوباء ونحاصره.

وأشار إلى أن هناك جهودا كبيرة واستثنائية في سبيل مكافحة الجائحة تقوم بها فرق الصحة والداخلية والتنمية، وكل الأطقم الحكومية الذين نوجه لهم التحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى