أخباردولي و عربيسلايدر

اشتباكات واحتجاجات تعود في أميركا ضد عنصرية الشرطة

قناة الإباء

قتلت الشرطة الأميركية مواطنا من ذوي أصول افريقية في حادث جديد أثار ضجة واتهامات لقوات الأمن بممارسة التعسف والتمييز ضد الملونين. وقد خرجت تظاهرات في لوزيانا ونورث كارولينا احتجاجا على ممارسات الشرطة ضد المواطنين من ذوي الاصول الافريقية. وفي بورتلاند دارت اشتباكات بين متظاهرين من حركة “حياة السود مهمة” ومتطرفين يمينيين تدخلت الشرطة لتفريقهما.

ففي حادث جديد اثار ضجة اخرى واتهامات لقوات الامن الاميركية بممارسة التعسف والتمييز العنصري ضد الملونين، قتلت الشرطة الاميركية مواطنا من اصول افريقية.

المواطن ترايفورد بيليرين هو اخر ضحية للتمييز العنصري في الولايات المتحدة والذي قتل هو ايضا برصاص الشرطة التي قالت انها اطلقت النار عليه بعد ان رفض الامتثال لاوامرها، متذرعة بان عناصرها اطلقوا النار عليه عندما حاول دخول احد المتاجر في مدينة لافاييت بولاية لوزيانا

المشاهد التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي توثق الحادث، حيث ظهر 6 رجال من الشرطة وهم يطوقون الرجل بعد اطلاق النار عليه نحو 10 مرات.

وبعيد مقتل بيليرين، خرج عشرات الاشخاص شمال لافاييت احتجاجا على مقتله وعلى استمرار عنف الشرطة ضد الملونيين في الولايات المتحدة.

التحالف الأمريكي لحماية الحريات المدنية وصف الحادث العنصري الجديد بالمروع لعنف الشرطة تجاه شخص من ذوي البشرة السمراء.

وفي ولاية نورث كارولينا، خرج مئات المتظاهرين الى الشوارع رافعين شعارات ولافتات منددة بممارسات الشرطة وعنصريتها وتطالب بوقف استهداف المواطنين من ذوي الاصول الافريقية.

وشهدت الولايات المتحدة مؤخرا احتجاجات وأعمال شغب واسعة النطاق فجرها مقتل المواطن جورج فلويد، على يد عناصر في شرطة مدينة مينيابوليس أثناء عملية احتجازه اواخر ايام مايو الماضي.

وعمت التظاهرات ضد العنصرية وعنف قوات الأمن، عشرات المدن الأمريكية وسط خلافات حادة بين إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وحكام ورؤساء البلديات الديمقراطيين حول أسلوب التعامل مع الاحتجاجات، التي امتدت لاحقا إلى كثير من دول الغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى