مقالات

رجل المخابرات يفاجئ الجميع !!

الإباء / متابعة …..

كان معظم العراقيين يرجون من زيارة الكاظمي لواشنطن إنهاء تواجد الإحتلال الأمريكي في العراق ، وقد اتفق مع قادة التحالف “الوطني” على هذا الشرط، إلا ان الرجل عاد ليقول لهم اتفقنا على ‏موعد يتعدى ثلاث سنوات وشرط حل ما تعتبره أمريكا “فصائل إرهاب” ‏مشيرا بذلك الى فصائل المقاومة الإسلامية التي وجودها يرعب أمريكا وإسرائيل وحلفائهم الآخرين !!.
وسط هذا الذهول لما قام به رجل المخابرات الذي جاء به القادة الشيعة لرئاسة مجلس الوزراء يطل علينا زعيم تيار “الحكمة” عمار الحكيم وهو يغادر الوسطية في محاولة الوريث الشرعي للحراك ‏الشعبي وساحات الاحتجاج تحت شعار “قبل تشرين لم يكن لدينا هوية ‏وطنية بالمقدار الذي أصبحت عليه بعد تشرين، لذا يجب العمل على ‏ترسيخها وتعزيزها” !!، مما يجعل الكثير من أبناء الشعب العراقي يظن ان الحكيم قبل الدعاية الإنتخابية يتوسط خيام المتظاهرين والإقامة فيها، بل البعض ذهب الى أبعد من ذلك ورأى أنه سيصبح “بطل التحرير” في إشارة الى ساحة التحرير !!.
منذ أكثر من خمسة أشهر كتبنا في مقال نشر في بعض الصحف و وكالات الأنباء أن “المخطط الأمريكي الذي يخص الشرق الأوسط قد اكتمل ودخل حيز التنفيذ”، وما تحركات الأيام القليلة الماضية إلا خير دليل على ما قلنا.
محمد بن زايد الذي أعلن في محاولة لإمتصاص غضب الشرفاء ان “التطبيع تم مع إسرائيل على شرط أن ‏توقف ضم الأراضي الفلسطينية”؛ ومن ثم عاد ليقول الحقيقة التي أخفاها ان “نتنياهو لن يوقف الضم” !!، ومن ثم الإعلان عن اجتماع في الأسبوع المقبل بين الكاظمي وملك الأردن عبد الله الثاني ‏والرئيس المصري السيسي والتكهنات قائمة على قدم وساق، وأن هنالك من يرى في هذا أستهداف تعديل ‏الهلال الشيعي.
وزارة الخارجية الإسرائيلية في إعلان رسمي لها اليوم، عن فتح ‏سفارة افتراضية في العراق في ادعاء مزيف “أن العراق يستحق أن ينعم ‏بالاستقرار، فهو يعاني من التدخلات الخارجية” !!، وهذا ما يرفضه الشعب العراقي على امتداد تاريخ احتلال الكيان الصهيوني لفلسطين.
في الختام نقول على قادة الكتل الشيعية ان يعلنوا موقفهم الرسمي من زيارة الكاظمي والتوقيع للإحتلال الأمريكي التي أعقبها إعلان الإجتماع الثلاثي ومن ثم إعلان إسرائيل فتح سفارة افتراضية في العراق ، والتطورات الخطيرة المتسارعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى