رياضة

قوّة سان جيرمان × طموح لايبزيغ

الإباء / متابعة

يُلعَب اليوم الثلاثاء، الساعة 22,00 بتوقيت القدس الشريف، نصف النهائي الأول لدوري أبطال أوروبا بين باريس سان جيرمان الفرنسي ولايبزيغ الألماني في مدينة لشبونة البرتغالية.

وتأهّل الفريق الباريسي إلى هذا الدور بعد فوزه على أتالانتا الإيطالي 2-1 في ربع النهائي، بينما تأهّل لايبزيغ بفوزه بالنتيجة ذاتها على أتلتيكو مدريد الإسباني.

المباراة ستكون تحدّياً بين قوّة سان جيرمان وطموح لايبزيغ وبين مدرّبَين ألمانيين هما توماس توخيل والشاب جوليان ناجلسمان علماً أن الأول كان مدرّباً للثاني في فرايبورغ قبل اعتزال ناجلسمان مبكراً بسبب الإصابة.

الأكيد أن الباريسيين يدركون أن الفرصة تبدو سانحة أمامهم أكثر من أي وقت سابق للتأهّل للمرة الأولى إلى نهائي البطولة ومحاولة التتويج بلقبها ليصبح الثاني في فرنسا الذي يحرز اللقب بعد مرسيليا عام 1993.

ويعتمد سان جيرمان على قوّته في خط الهجوم بوجود النجم البرازيلي نيمار، الذي تألّق في مباراة أتالانتا رغم أنه لم يسجّل فيها، كما تشهد صفوف الفريق عودة النجم الآخر كيليان مبابي الذي لعب 30 دقيقة فقط في المباراة السابقة، بينما يغيب الحارس الكوستاريكي كايلور نافاس لإصابته أمام أتالانتا ويشارك مكانه الإسباني سيرجيو ريكو.

لكن رغم أن أكثر الترشيحات تصبّ في مصلحة سان جيرمان فإن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق أثبت جدارته بالتواجد في نصف النهائي بعد إطاحته توتنهام الإنكليزي ومدرّبه البرتغالي جوزيه مورينيو من دور الـ 16 ثم أتلتيكو مدريد الإسباني ومدرّبه الأرجنتيني دييغو سيميوني من ربع النهائي ما يجعله قادراً على مواصلة إنجازاته في مشاركته الأولى التاريخية في البطولة والتأهّل إلى النهائي.

هذه الجدارة أثبتها لايبزيغ حيث إنه لم يتأثّر بانتقال نجمه الأول وهدّافه تيمو فيرنر إلى تشلسي الإنكليزي والذي خاض معه مباريات البطولة حتى دور الـ 16 إذ إنه من دونه تمكّن من الإطاحة بأتلتيكو مدريد وهذا يعود بالدرجة الأولى إلى اللعب الجماعي بقيادة المدرّب المميز ناجلسمان.

يبقى القول أن سان جيرمان مطالب بالفوز والتأهّل، بينما يلعب لايبزيغ من دون ضغوط إذ مجرّد وصوله إلى نصف النهائي هو إنجاز تاريخيّ له، وهذا ربما قد يكون مؤثّراً في المباراة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى