دولي و عربيسلايدر

طهران: الإمارات ارتكبت خطأ فادحًا وتطبيعها خيانة ونحذرها من السماح لإسرائيل بأن يكون لها موطئ قدم بالمنطقة

الإباء / متابعة 

 

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن دولة الإمارات العربية المتحدة ارتكبت خطأ فادحا بإقامة علاقات مع إسرائيل. وأضاف روحاني خلال اجتماع القيادة الوطنية لمكافحة كورونا: “لقد ارتكبت الإمارات خطأ فادحا ونأمل أن يعودوا من هذا الطريق ونحذرهم من فتح الباب لإسرائيل في هذه المنطقة”، بحسب ما أوردته وكالة “تسنيم” الإيرانية.

وتابع: “في رأينا، هذا الفعل خاطئ، وخاطئ، ومدان” ويمثل خيانة للشعب الفلسطيني وللمسلمين والقدس.

واستطرد: “إننا نواجه هذه الأيام دولة مجاورة اقتربت للأسف من عدو العالم الإسلامي، وعدو المنطقة وقاتل الشعب الفلسطيني، وهو الكيان الصهيوني… وهو بلد مسلم ومتدين… لكن حكامه ضلوا وظنوا أن عليهم الارتباط بالولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني من أجل ضمان أمنهم وتنمية اقتصادهم”.

وقال روحاني: “هذه خطوة خاطئة في وضع اتخذ فيه النظام الصهيوني والولايات المتحدة قرارا بشأن القدس، وقامت بعض الدول مثل الولايات المتحدة بنقل سفاراتها إلى القدس في انتهاك للأنظمة الدولية،والإسرائيليون يريدون الاستيلاء على جزء آخر من فلسطين، ويرتكبون جرائم”.

من جهته تلقى وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، مساء اليوم السبت، اتصالا هاتفيا من نظيره الإيراني جواد ظريف، حسبما أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).

وأكد الوزير ظريف تضامن إيران مع الشعب الفلسطيني وقيادته في هذه الظروف نتيجة لقرار دولة الإمارات تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال إسرائيل، وعبر عن الموقف الإيراني الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في دولته وعلى أرضه.

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن المرحلة الحالية تتطلب أقصى درجات الوحدة الفلسطينية، وعليه طلب من “حماس والجهاد” عبر اتصالات تمت معهما لإتمام هذه الوحدة كرد على الخطوة الإماراتية الأخيرة وضرورة التنسيق والتعاون في هذا المجال مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأبدى الوزير ظريف جاهزية إيران لمد يد المساعدة والتعاون في أية خطوة قادمة في المحافل الإقليمية والدولية لنصرة فلسطين وحماية حقوقها.

بدوره، أعرب وزير الخارجية الفلسطيني عن شكره لنظيره الإيراني على هذه اللفتة، مشيرا إلى صمود الشعب الفلسطيني في وجه كل المؤامرات، وأن القيادة والشعب الفلسطيني لن تثنيهم هذه القرارات عن هدفهم في الحرية وتجسيد الدولة.

وأكد المالكي على عزم القيادة الفلسطينية على توحيد كل الجهود من أحزاب وقوى وفصائل لمواجهة التهديدات التي يواجهها المشروع الوطني بالحرية والاستقلال، بما فيها أهمية التنسيق مع جميع الفصائل الفلسطينية بما يشمل حماس والجهاد.

واتفق الوزيران على مواصلة التواصل واللقاءات القريبة بينهما، وعلى أهمية التنسيق في كافة المحافل الإقليمية والدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى