دولي و عربيسلايدر

مقاتلات إسرائيلية تقصف أهدافا في أنحاء متفرقة من غزة وجيش الاحتلال يطلق النار تجاه متظاهرين على الحدود الشرقية للقطاع

الإباء / متابعة

 

شنت طائرات حربية إسرائيلية، مساء السبت، غارات ضد أهداف في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.

وقصفت طائرات اسرائيلية مواقع عسكرية للمقاومة الفلسطينية، في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، وشرق مخيم البريج (وسط)، دون أن يُبَلغ عن وقوع إصابات.

ولم يصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانا حول الغارات، لكن مسؤولين إسرائيليين سبق أن هددوا بالرد على إطلاق نشطاء فلسطينيين بالونات تحمل مواد حارقة تجاه المدن والبلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

ومن جانب آخر، أطلقت جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، نيران أسلحتهم تجاه العشرات من المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود الشرقية لمدينة غزة.

وأفاد مراسل الأناضول بأن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه الشبان المتظاهرين على الحدود الشرقية لمنطقة ملكة شرق مدينة غزة.

ولم تعلن وزارة الصحة في قطاع غزة عن تسجيل أي إصابة جراء إطلاق النار الإسرائيلي حتى الساعة 20:15 ت.غ.

وفي وقت سابق، عاد شبان فلسطينيين من “وحدة الإرباك الليلي” للتظاهر، على الحدود الشرقية بين قطاع غزة وإسرائيل، بعد توقف لنحو 10 أشهر.

وأفاد مراسل الأناضول بأن عشرات الشبان من هذه الوحدة تظاهروا على الحدود الشرقية لمدينة غزة، وأشعلوا إطارات المركبات، وألقوا قنابل صوتية بالقرب من السياج الفاصل مع إسرائيل.

و”الإرباك الليلي” هي مجموعات شبابية تنظم مسيرات ليلية قرب حدود غزة مع إسرائيل، وتستخدم القنابل الصوتية، وتشعل إطارات مركبات، بهدف إزعاج جيش الاحتلال الإسرائيلي وسكان المستوطنات المتاخمة للحدود.

وتأتي فعاليات “الإرباك الليلي” في ظل تلكؤ إسرائيل برفع الحصار عن قطاع غزة، حسب ما تحدث قائمين على الفعالية لمراسل الأناضول.

وكانت تلك الوحدة بدأت بالعمل ليلا فقط، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية، نهاية أغسطس/ آب 2018، قبل أن تتوقف وبشكل تدريجي في أكتوبر/ تشرين الأول 2019.

وفي السياق، أعلنت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، السبت، عن زيارة مرتقبة لوفد أمني مصري لقطاع غزة.

وقال خليل الحية، عضو المكتب السياسي للحركة، في لقاء تلفزيوني عبر فضائية الأقصى (تابعة لحماس): “التواصل مع الأشقاء المصريين لا ينقطع، والوفد المصري سيأتي لغزة قريبا ولا توقيت محدد لوصوله”.

وفي وقت سابق السبت، قال مصدر فلسطيني مطلع إن وفدا أمنيا مصريا سيزور قطاع غزة، الأحد؛ للقاء قيادة حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية، في ظل حالة التوتر والتصعيد التي تسود القطاع مؤخرا.

وأضاف المصدر للأناضول، مفضلا عدم كشف هويته كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، إن الوفد الأمني المصري سيمكث في غزة عدة ساعات، سيُجري خلالها مباحثات مع قيادة “حماس” والفصائل الفلسطينية.

ولفت إلى أن “الأوضاع الأمنية المتوترة في قطاع غزة تتصدر جدول أعمال زيارة الوفد المصري مع قيادة حماس، إلى جانب عدد من الملفات الثنائية بين الجانبين”.

ومنذ نحو أسبوع، تسود قطاع غزة حالة من التوتر الأمني والميداني، في أعقاب استمرار إطلاق “بالونات” تحمل مواد مشتعلة من القطاع؛ تسببت باندلاع حرائق في بلدات إسرائيلية محاذية.

ويشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات ضد مواقع لحماس والفصائل في غزة، يقول إنها تأتي في سياق الرد على إطلاق البالونات.

في غضون ذلك قررت الحكومة الإسرائيلية تشديد الحصار على القطاع، من خلال منع إدخال الوقود ومواد البناء إلى قطاع غزة، وتقليص المساحة المتاحة أمام صيادي الأسماك.

وبهذا الصدد، قال المصدر إن تكثيف إطلاق البالونات الحارقة يأتي في إطار الضغط على إسرائيل، لتخفيف حصارها المفروض على غزة للعام الـ14 على التوالي.

وأكد أن الفصائل الفلسطينية تسعى إلى تحقيق تقدم في عدد من ملفات تفاهمات التهدئة غير المباشرة التي تُجريها مع إسرائيل بوساطة مصرية منذ منتصف عام 2018.

ولفت إلى أن الفصائل منزعجة من تنصل إسرائيل من وعودها السابقة بتخفيف الحصار عن غزة، وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان، ومماطلتها في تنفيذها.

وأضاف المصدر أن الفصائل ستُركز في مباحثاتها مع الوفد المصري، على ضرورة إحراز تقدم في ملفات: الكهرباء، وزيادة المنحة القطرية، وتحسين الحركة التجارية عبر زيادة أعداد شاحنات البضائع التي تدخل غزة عن طريق مصر وإسرائيل.

كما ستطالب الفصائل، وفق المصدر، بالمزيد من مشاريع تشغيل الشباب سعياً للحد من البطالة المتفاقمة في القطاع المحاصر.

وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها للوفد المصري إلى غزة منذ بداية جائحة كورونا، حيث كانت الزيارة الأخيرة منتصف فبراير/ شباط الماضي.

وقال الحية، القيادي البارز في الحركة، إن “الاحتلال ملزم بأن يرفع الحصار عن غزة، ولن نستجدي أحدا لرفع الحصار عنا”.

ولفت إلى أن “رقعة الاشتباك مع العدو تتصاعد يوما بعد آخر ردا على عدوانه المتواصل، ونحن في حالة اشتباك دائم معه؛ لأن جرائمه لا تتوقف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى