تقاريرسلايدر

المخدرات في العالم: ارقام مرعبة بتعاطيها وتحول تاريخي في مكافحتها

الإباء / متابعة ….

باتت ظاهرة تعاطي المخدرات آفة اجتماعية كبرى تغذي العنف والجريمة والمشكلات الاسرية حول العالم، فهذه مشكلة واحدة من أخطر المشكلات النفسية والاجتماعية التي تواجه العالم كله بمختلف مجتمعاته العربية والغربية وهناك كثير من الدلائل المتعددة التي تكشف عن مدى خطورة كالسرقة والقتل والاغتصاب والنزاع الأسري.

يرى بعض المتخصصين بالشؤون الاجتماعي ان ضعف الوازع الديني ادى إلى تعاطي الشخص للمخدرات، كما ان غياب سنّ القوانين التي تمثل طريقة فعالة للحد من تعاطي المخدرات، ويضف هؤلاء المتخصصون ان الوسيلة الأنسب لعلاج ظاهرة إدمان المخدرات، تتمثل في سن القوانين الرادعة، تكثيف الحملات التوعوية، تنشيط دور المؤسسات التربوية في الدولة، الرقابة المشددة على الموانئ والمطارات والحدود البرية.

تختلف أنواع المخدرات وأشكالها حسب طريقة تصنيفها؛ فبعضها يصنف على أساس تأثيرها، وبعضها الآخر يصنف على أساس طرق إنتاجها أو حسب لونها، وربما بحسب الاعتماد (الإدمان) النفسي والعضوي. وتتفاوت أنواع المواد المخدرة في درجة تأثيرها وطريقة عملها على الجهاز العصبي للإنسان، مثل: الحشيش والماريجوانا، المخدرات المهدئة، المخدرات المنشطة مثل: الكوكايين، المواد المهلوسة مثل (إل. إس. د)، المواد المستنشقة (العطرية) مثل الصمغ، المسكنات والمهدئات الطبية مثل المورفين.

وان الخطر الاجتماعي لتعاطي المخدرات والإدمان عليها يؤدي الى إنعزال الشباب عن اهلهم و عن بقية رفاقهم الا الذين يتعاطون المخدرات أمثالهم و هذا ما يؤثر على علاقاتهم الاجتماعية مع ذويهم و باقي اقاربهم.

بينما الخطر المجتمعي فانه بتعاطي ابناء المجتمع للمخدرات يؤدي الى زيادة الفقر في هذه المجتمعات اضافة الى الأثر السلبي الكبير على الصحة والأمن والاقتصاد فمثلا كلفة علاج واعادة تأهيل المدمن مرتفعة جدا اضافة الى فقدان الشخص لعمله وضعف الإنتاجية.

لذا تعد مشكلة المخدرات حاليًّا من أكبر المشكلات التي تعانيها دول العالم وتسعى جاهدة لمحاربتها؛ لما لها من أضرار جسيمة على النواحي الصحية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية، ولم تعد هذه المشكلة قاصرة على نوع واحد من المخدرات أو على بلد معين أو طبقة محددة من المجتمع، بل شملت جميع الأنواع والطبقات، كما ظهرت مركبات عديدة جديدة لها تأثير واضح علي الجهاز العصبي والدماغ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى