تقاريرسلايدر

صيف 2020 الحارق: نصائح بسيطة تجنبك مخاطر الحر الشديد

الإباء / متابعة …..

تشهد درجات الحرارة في صيف 2020 ارتفاعا ملحوظا مقارنة بنفس الفصل في السنوات الماضية، وبالرغم من أن سبب هذا الارتفاع يرجع بالأساس إلى تغير المناخ العالمي، والذي لا يقتصر على ارتفاع درجة الحرارة وإنما يتجاوزه حتى إلى انتشار ظواهر أخرى كالتصحر والجفاف أو الفيضانات المتواترة وغير المتوقعة أحيانا، إلا أن ذلك لا ينفي وجود اختلالات أخرى تسببت في انقلاب موازين الطقس.

قد يكون النوم خلال أيام الصيف الحارة مهمة مستحيلة، فتجد نفسك في بحث دائم عن وسائل لتعديل الحرارة والحصول على بعض النسمات الباردة، بما في ذلك استخدام المروحة في الليل. ولكن هل من الصحي النوم أمام المروحة؟

ارتفاع درجات حرارة الجو لعدة أيام متتالية قد يكون له تأثيرات خطيرة على الصحة، خاصة عند كبار السن وسكان المدن الكبرى، الذين يزيد شعورهم بارتفاع درجة الحرارة. ويؤدي ارتفاع درجات الحرارة عادة إلى انتشار حالات الصداع والإجهاد والشعور بالدوار وفقدان التركيز، وقد يصل الأمر إلى الإغماء، خاصة لدى كبار السن الذين لا يشربون كميات كافية من السوائل، ويمكن أن تساعد بعض التعديلات في أسلوب الحياة اليومية على تخفيف حدة تأثير ارتفاع درجات الحرارة على الجسم. وينصح الخبراء بتجنب الوجبات الدسمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، بالإضافة إلى عدم بذل مجهود بدني كبير سواءاً في الرياضة أو قيادة السيارة خلال فترات النهار. ومن المهم أيضاً الحرص على تغطية الرأس عندما تشتد حرارة الشمس.

في فصل الصيف تكثر المُشكلات الصحية التي لا تقتصر على إصابات الجلد فقط أو بعض الأمراض الأخرى نتيجة التعرض للشمس، وإنما تتعلق أيضا بإصابات قد يتعرض لها الصغار. نصائح بسيطة يقدمها الخبراء لقضاء صيف ممتع دون مشاكل.

مع ارتفاع درجات الحرارة نشعر بالتعب وانخفاض عام في الأداء الذهني والبدني خاصة في أوقات العمل. دراسة علمية أكدت وجود علاقة بين ارتفاع درجات الحرارة في الصيف وبين قدرة الفرد على العمل والانتاج، فكيف يرى الباحثون ذلك؟

البيت الذي تدخله الشمس لا يدخله الطبيب، فالتهوية الجيدة مهمة للغاية بشكل يومي، لكن أوقات التهوية غير المناسبة يمكنها أن تزيد من انتشار العفن على الجدران، فما هي معايير التهوية السليمة للمنزل خاصة في أيام الصيف؟

وتعتبر شهور الصيف فرصة مناسبة للبعض لتهوية قبو المنزل وهو أمر مفيد لكنه يحتاج للحذر، لأن دخول الحرارة لهذا المكان تزيد من فرصة الرطوبة وبالتالي يمكن تكون العفن بسهولة، لاسيما وأن القبو عادة ما يتميز بأنه أبرد من أي مكان آخر في البيت حتى في أيام الصيف الحارة.

ولتقليل درجة الرطوبة في المنزل يجب تجنب مسألة تجفيف الملابس بعد غسلها داخل المنزل، فأفضل وأسرع طريقة هي تجفيف المنزل في الشرفة أو في الحديقة أو أي مكان مفتوح. أما بالنسبة لمن لا تتوافر لديهم هذه الإمكانية، فيجب عليهم زيادة مرات التهوية للمنزل لتقليل الرطوبة.

هل النوم أمام المروحة مضر بالصحة؟

وسط موجة الحر القائمة انشغلت الكثير من الصحف بالحديث عن الخطورة الهائلة للنوم أمام المروحة، وأضرارها المتعددة على الصحة، إذ أنها قد تتسبب بحدوث مشكلات صحية مثل الحساسية، والربو، والتهاب العضلات، ذلك لأن تشغيل المروحة يؤدي الى إثارة الغبار في الغرفة، كما أنه يخفض درجة الحرارة إلى مستويات قد تكون مضرة. فهل حقاً تسبب المروحة كل تلك الأضرار، التي يحذر منها غالباً؟

قال الدكتور لين هوروفيتز، اختصاصي في أمراض الرئة في مستشفى لينوكس هيل بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة، إن المروحة ليست بهذه الخطورة إذا ما اتبعت بعض الخطوات لتجنب تلك المخاطر، فمن المهم أيضاً أن تنعم بالنوم الهادئ، الذي يصبح مهمة مستحيلة في درجات الحرارة المرتفعة دون وجود مروحة أو أجهزة تكييف.

وأوضح د.هوروفيتز أن أي شيء يتسبب بحركة هوائية سريعة، مثل المروحة، من شأنه أن يسبب جفاف في الفم، والممرات الأنفية، مما يسبب الازعاج، وخصوصاً للأشخاص، الذين يعانون من الحساسية. بحسب ما نشره موقع (نورفولك).

كما شرح عن بعض الأمور التي، قد تجنبك الآثار الضارة للنوم أمام المروحة. إذ من المهم أن تبقيها على مسافة آمنة من سريرك، وألا تكون موجهة إليك مباشرة، والقيام بالإرواء الأنفي، أو ما يعرف بغسل الجيوب الأنفية باستخدام الرذاذ الملحي يومياً، الذي يمكن أن تساعد بعلاج الممرات الأنفية الجافة، والاحتقان وغيرها من مشاكل الأنف. بالإضافة إلى شرب كمية كبيرة من المياه.

ومن ناحية أخرى، قد يسبب الهواء البارد تقلصات في العضلات، وبالتالي قد يؤدي التعرض له ليلاً إلى تصلب العنق في الصباح. غير أن هوروفيتز قال إن هذه مشكلة قد تكون أكبر عند تشغيل أجهزة تكييف الهواء طوال وقت النوم أكثر من المراوح. ولتجنب ذلك، يجب ألا يكون الهواء موجهاً عليك مباشرة، وألا تقل درجة الحرارة عن 68 درجة فهرنهايت (20 درجة مئوية)، بحسب ما نشره موقع ( لايف ساينس).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى