منوعات

نتنياهو يخشی رد حزب الله ويطلب من روسيا التوسط

الإباء / متابعة

يتصاعد التوتر على المثلث السوري اللبناني الفلسطيني، لا سيما بعد قصف المروحيات الاسرائيلية أهدافا عسكرية في جنوب سوريا رداً على ذريعة إطلاق نار من سوريا على الأراضي المحتلة. وأسقطت الدفاعات الجوية السورية هدفاً إسرائيلياً معادياً في بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي، قادماً من منطقة الجولان المحتلة.

بدوره أعلنَ الجيش السوري أنّ مروحياتٍ اسرائيلية قصفتْ ثلاثَ نقاطٍ في بلدتي حضر والقحطانية في ريف القنيطرة الشمالي. ما أدى الى إصابةِ عنصرين بجروحٍ طفيفة، وبعضِ الحرائق في الأحراش. ووجّهَ جيشُ الاحتلال تحذيرات للمستوطنين في الجولان المحتل، وطلب منهم البقاء داخل منازلهم، وقرب المناطقِ الآمنة.

تتزامن هذه التطورات مع زيارة غير معلنة لمسؤولين عسكريين أميركيين كبار، الى الكيان الاسرائيلي لإجراءِ محادثاتٍ حولَ إيران والتحدياتِ الأمنية الإقليمية.

وأجرى رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي محادثاتٍ مع المسؤولين الاسرائيليين.

هذه الزيارةُ تأتي في ظِل ارتفاعِ حدةِ التوتر وحالة التأهب الاسرائيلية، على الحدود بين لبنان وفلسطينَ المحتلة، حيثُ تحدثتْ تل ابيب مؤخراً عن اجراءات أمنية في مناطقِ شمال فلسطين المحتلة المتاخمة للحدود مع لبنان؛ تخوفا من ردود فعل المقاومة اللبنانية على استشهاد عنصر من حزب الله خلال الضربة الاسرائيلية جنوب العاصمة السورية دمشق.

لكن تقارير صحفية أفادت نقلا عن مسؤول في الكيان الاسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب من موسكو التوسط؛ وإبلاغ حزب الله برغبته بالتهدئة وعدم التصعيد. وذلك في وقت كشفت فيه صحيفةُ اسرائيل هيوم أنّ القيادة العسكرية للاحتلال تدرس امكانيةَ شن حزب الله هجوماً عن طريق البحر، واستهداف منصات استخراجِ الغاز.

a.a

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى