تقارير

متسلقو الجبال: حب للمغامرة أم للشهرة؟

الإباء / متابعة …..

هل قمت بمغامرة سابقا؟، هل تحب تجربة أقصى أنواع المغامرة؟، هل تحب المغامرة أم لا؟، مما لا شك فيه ان روح المغامرة موجودة بالفطرة في بعض الناس! كمتسلقي الجبال ولاعبى السيرك وغيرهم من أصحاب الأعمال التي يراها العاديون على أنها أفعال جنونية وغرائب طريفة في مغامرات خطيرة، فأكثر المغامرين اللذين يبحثون عن الصعوبات والتحديات، وقد يجدونها في أعماق البحار او على قمم الجبال الشاهقة، وبين الكهوف المظلمة او الصحاري المقفرة، فجميعهم يبحثون علن لون من ألوان المغامرة التي ترضي بعضاً من طموحاتهم الكبيرة.

طبعاً لم تنتهي جميع تلك المغامرات بنهايات سعيدة، فالخروج عن المألوف قد يعرض صاحبة الى المسألة القانونية باعتباره عملاً شديد الخطورة وغير مصرح به، او الى كسور وعاهات، وربما بفقدان الحياة.

هناك الكثير حول العالم ممن يضحون بحياتهم أو مالهم لقاء المغامرة، وتبقى الشهرة هي الدافع الأول وراء تلك المغامرة، وهذا الدافع خلق حالةً من التنافس لكسر طبائع البشر وتغيير طريقة عيشهم في الحياة، وهو ما يؤدي بالنتيجة الى خلق التنوع في الثقافات والاهتمامات الخاصة بكل شخص، مما يجعل الحياة أكثر تنوعا وجمالا، ولأن هناك العديد من الأشخاص ممن يريدون أن تسجل أسماؤهم في التاريخ من خلال ما يقومون به من أعمال، قد يرى البعض فيها شيئا من الجنون، لأن المغامرة هي أن تجرب الأحداث التي لم يسبق لك أن جربتها من قبل، أحداث غامضة أو مجهولة، أي بعيدة كل البعد عن الروتين اليومي، إنها نوع من التجديد والانطلاق، لكن قبل أن تقوم بأي المغامرة أو المجازفة، تذكر هناك فرق بين المغامرة والتهور؟!.

السير على الحبل فوق بركان نشط على ارتفاع 548 مترا

يخشى نيك واليندا أحد لاعبي فرقة العروض الخطرة (فلاينج والينداس) السيناريو الأسوأ بينما يستعد لأحدث مغامراته وهي السير على الحبل فوق بركان نشط في نيكاراجوا يوم الأربعاء ويقول ”قد أسقط وألقى حتفي“.

لكن واليندا (41 عاما)، وهو أحد أفراد أسرة من المغامرين تقدم العروض الخطرة على مدى سبعة أجيال، لا يدع الخوف ينال منه، وقال لرويترز يوم الخميس قبل مغامرته التي سينقلها التلفزيون على الهواء مباشرة حيث سيسير على الحبل على ارتفاع 548 مترا فوق بركان ماسايا بينما تفور الحمم البركانية أسفل منه ”لا يعني هذا أنني لا أخاف شيئا إنما يتعلق الأمر بالتغلب على هذا الخوف“.

وقدم واليندا عروضا ناجحة بالسير على الحبل فوق شلالات نياجرا وساحة تايمز سكوير وقال إنه تدرب باستخدام أقنعة نقص الأكسجين لمحاكاة الظروف فوق البركان، وسيسير واليندا فوق البركان مرتديا نظارات وقناعا وربما سيحمل أنابيب أكسجين خلال العرض. وقال إن حذاءه سيكون مزودا بنعل أكثر سمكا للمساعدة في الحد من الحرارة المنبعثة من البركان وإن السلك سيكون شبيها باللوح.

وقال ”سأتعامل مع رياح جراند كانيون. وسأتعامل مع غازات كثيفة لدرجة أنني قد لا أستطيع أن أرى لمسافة عشرة أقدام أمامي“، وأضاف ”كل ما يُلقى في طريقي هنا يضيف إلى مستويات توتري“، وقال واليندا إن الفكرة تولدت لديه عندما كان في طائرة تحلق فوق بركان نشط وهو في طريقه إلى مكسيكو سيتي.

وماسايا واحد من ستة براكين كبيرة نشطة في نيكاراجوا وثار ما لا يقل عن 18 مرة منذ عام 1520 بما في ذلك ثورانه الهائل في عامي 1772 و1820، ويقع البركان على بعد نحو 23 كيلومترا عن ماناجوا عاصمة نيكاراجوا ويبلغ ارتفاعه 638 مترا .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى