صحافة

إسرائيل تواجه اختيارًا خطيرًا

الإباء / متابعة …..

تحدثت صحيفة ”فايننشال تايمز“ البريطانية، عن تغيير إسرائيل لرواية ضم المستوطنات في فلسطين المحتلة، بمساعدة امريكا .

ففي الأسبوع المقبل، ستكون إسرائيل في مركز حدثين جيوسياسيين مزلزلين، الأول أن يفي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتعهده بضم ما يصل إلى ثلث الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، وهي خطة يؤيدها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فيما يعرف بصفقة القرن.

ويعتبر الاحتمال الثاني هو تأجيل نتنياهو لعملية الضم الشامل، ويكتفي بضم 3 مستوطنات يهودية في الضفة الغربية المحتلة، إلى الأراضي الإسرائيلية.

ويعتقد الخبراء أن نتنياهو قد يلجأ للاختيار الثاني الأقل طموحًا، حتى يظهر كرجل الدولة الذي سمع مناشدات العرب المعتدلين، وكذلك الأمناء الإسرائيليين، بعدم تعريض العلاقات الإسرائيلية للخطر مع بعض جيرانها العرب، وكذلك معاهدات السلام القائمة مع مصر والأردن.

ومن الجدير بالذكر، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد حقق أكثر بـ 5 مرات من ما لم يتمكن سلفه من فعله، منذ أن احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية العربية، في الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967.

فعلى الرغم من أن سرقة الأراضي الفلسطينية، وطرد المواطنين، قد بلغ أقصى حدوده، إلا أن نتنياهو أنهى المفاوضات القائمة على أساس التخلي عن الأرض مقابل السلام، وفازت إسرائيل بمباركة راعيها الأمريكي، للحفاظ على جميع المستوطنات اليهودية، التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى