مقالات

ازمة القيادة وندرة التشخيص !!

الإباء / متابعة ….

عندما شكل اهل المفاسد والجهلة صوتاً مسموعاً وأخذوا مساحة في التقييم والتصدي وجعلوا لهم وجعلت منهم منابر الفضائيات الغير مدركة هي الأخرى لخطر النفخ في بالون لا ثقل له علمي او تقوائي يشدهُ للأرض ، وبعد أن وفرت منصات التواصل الاجتماعي التعويض لمن يشعر أنه فوق سنن وقوانين الاختيار الذي كان صعباً وخطيراً يوماً حين الخوض في اختيار القيادة الملهمة والواعية والبصيرة والتي تعرف كيف تخلق من العدم المبعثر وجود وترص الصفوف خلف ما ينفعها وينفع مسيرها القرآني ونهج العترة المقاوم دون التفريط بثوابت ونتائج تلك المعركة الفكرية او العسكرية وتوزع النتائج هبات ومحاولات لا ضرورة عقلائية لها ولا دراسة تعرض وتشخص ضررها من نفعها او أي نتائج سوف تترتب على مطلقيها ممن لا فهم لهم ولا دراية ولا بصيرة يحدد به مسار أمة تنزف منذ السقيفة للأن دماء وأعرض وايتام وأرامل وجراح وغيرها !!

ما يجري هو برمجة تشويهية ضوضائية أخذت الأمة إلى فوضى أنتجت عن عدم القدرة على تنقيح الداعي والحاجة للقيادة التي تمنع الاستدراج والجري خلف وهم الامور كلها بميزان واحد مجاملاتي يحدده براغماتي هنا ونفعي هناك! تاركين خطر التشخيص الدقيق للقيادة التي غيبت وشوهت أهدافها وحددت جغرافيتها لتقف الأمة بعد تزوير وعيها عند حدود وهمية بحاجة إلى قرار بصيرة هو الآخر يقضي نحبه خلف أسوار الجهل ومنع المانعين عمداً وجهلاً بدور القيادة السياسية في معركة الصراع الاستكباري المعقد !!

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى