مقالات

لماذا استمات البارتي لتعيين فؤاد حسين…؟؟؟

الإباء / متابعة ….

بات واضحا وجليا للعيان وللمتابعين الاعلاميين و السياسيين للمشهد السياسي العراقي استمات البارتي لتعيين فؤاد حسين وزيرا للخارجية العراقية , السبب رأيناه وسمعناه ….. القصف الوحشي الغاشم للفاشية التركية على أراضي أقليم كردستان بحجة تواجد عناصر حزب العمال الكوردستاني على الحدود المتاخمة لشمال كردستان الذين يقاتلون منذ 1984 لنيل حقوقهم المشروعة في حق تقرير المصير .

حزب العمال الكردستاني يقارع ويناضل عدو شرس فيقاتلون بقواعد متحركة حتى يتفادوا خسائر فادحة في الارواح والمعدات , لذلك المتضرر الوحيد هم سكان القرى والمدن والقصبات المستهدفة من قبل الطيران الفاشي التركي ومواشيهم وأراضيهم الزراعية .

أن هذا القصف الهمجي لن ينال من عزيمة الثوار من عناصر الكريلا والبيشمركة البواسل ولا الجماهير الكردستانية بل يزيدهم عنادا واصرار وعزيمة على مواصلة النضال الدؤوب لرد العدوان الغاشم والحاق الخسائر الفادحة بالعدو المعتدي في العدة والعدد , ونيل حقوقهم المشروعة والعيش بكرامة أسوة بسائر الشعوب المتحررة في العالم .

هذه الهجمات المتواصلة من قبل عدو غاشم لن ينال من شعبنا وجماهيرنا الكردستانية الحاضنة و المساندة للكريلا والبيشمركة ولكن الذي يثبط الهمم هو الغدر من بني جلدتك من المستكردين البارتي وأعوانه من بعض الاحزاب (الكردستانية) الاخرى الذين يمهدون ويساندون العدوان الفاشي الغاشم على أراضي وشعب أقليم كردستان .

هكذا بكل خسة ونذالة يقوم البارتي و بعض الاحزاب المرتبطة بالفاشية التركية بالتغطية على العدوان الغاشم , وصياغة وتشريع القوانين لطرد الكريلا من المناطق الحدوية المتأخمة للاراضي الكردستانية في شمال كردستان بحجة التواجد في أراضي  العراق , ويعتبرون ذلك خرق للقوانين الدولية !!! اما اما الاعتداء الفاشي التركي هو من أجل الدفاع عن الامن القومي التركي !!! وليس خرقا للقوانين الدولية !!!

اذا عرفنا السبب بكل العجب , الجيش التركي الغاشم كان يخطط ويعد العدة لهذا الهجوم الهمجي منذ فترة ولكن بعد رفض بغداد تسهيل مهمة الطورانيين , استمات البارتي ليكون أحد أزلامها وزيرا للخارجية العراقية لاجل التغطية على العدوان الفاشي التركي على أراضي أقليم كوردستان لذلك حتى هذه اللحظة لم يصدر أي رد فعل من الخارجية ولا حتى أصدار بيان أستنكار وشجب للعدوان الغاشم على الاراضي العراقية في أقليم كردستان .

الادهى والامر أن عناصر الزيرفاني وبعض القياديين التابعين للبارتي يزودون الاحداثيات للطائرات الغازية ويمهدون الطريق للعدوان الفاشي التركي ويعملون لديهم كادلاء خيانة ومأجورين بحجة ملاحقة وطرد عناصر الحزب العمال الكوردستاني من الاراضي العراقية .

الغريب واللافت للامر أن رئيس الجمهورية لم يبت ببنت شفة حتى الان وكأن لسان حالهم التغطية على العدوان التركي الغاشم .

لهذا ولاسباب اخرى مجهولة ومبهمة استمات البارتي لتعيين أحد أزلامه وزيرا للخارجية العراقية .

أن هذه الجريمة والجرائم الاخرى لن تمر دون حساب وعقاب لكل من شارك وساهم ومهد للعدوان التركي الغاشم , والجماهير الكردستانية باتت أوعى من ذي قبل وسوف تنتفض لكنس هؤلاء الى مزبلة التاريخ .

أن موعدنا الصبح , أليس الصبح بقريب …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى