مقالات

المتقاعدون يرفضون صدقات حكومات الطارئين ؟!

الإباء / متابعة ….

المتقاعدون هم أصحاب الفضل على الحكومات المتعاقبة بما قدموه من جهد خلال مدة خدماتهم ، وبما وفروه من أموال الرواتب التقاعدية لما بعد إنتهاء تلك الخدمات آمنين ، ويرفضون صدقات حكومات الطارئين ، وعليهم مع فشلهم وفسادهم معرفة ما يتطلبه الإيضاح ، بأن البحث المهني لإستحقاقات مقادير الرواتب الوظيفية والتقاعدية ، يستوجب الفهم الدقيق لإستخدام آليات تحديدهما ، في ضوء المقاييس الهادفة إلى تأمين الحاجيات الأساسية والإنسانية لشريحة واسعة من المواطنيـن ، الذين أصبحوا وأمسوا ضحيـة توجهات سياسية قاتلة لأبسط طموحات المخلوقين ، بعد أن إستنزفت قوى الجهل إقتصاديات الأمة وعوامل نهضتها ، وحرمتها من مقومات العيش الآمـن والرغيد ، بما لا يمكن وصفه مقارنة بما تمتلكه الشعوب من ثروات بشرية وإقتصادية هائلة ، ضاعت نتيجة سوء الإدارة والإستخدام الرشيد ، حتى وصلت بهم الحال إلى أدنى مستويات التدهور المهين ، الذي يصعب معالجته في وقت قصير ، لإنعدام الإستعداد ليوم تنتهي فيه خدمات الموظفين مستبشرين ، وإذا بهم أمام راتب تقاعدي بائس لا يكفي لتأمين قوت عيال أو سد رمق جياع منتظرين ، وتلك أفضل صور نهاية الحياة الوظيفية المتوجة بغار وإكليل النزاهة التي يفتقر إليها الكثيرون ، إن لم يخرج العاملون من هذه وغيرها خالية أيديهم لا يملكون شروى نقير . وغيرهم غارقون في التمتع برواتب السحت الحرام الذي حلله المنافقون والإنتهازيون من الحزبيين والسياسيون ؟!، بفعل عوامل أغطية الخبث التي بها يلتحفون ، المتجسدة في واحدة من أبشع وأخس صور الإنتقام التي إستخدمها حثالة من البهائم ، بالحرب المباشرة والمعلنة بقطع أرزاق ثلة من المخلصين .

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى