صحافة

“نيويورك تايمز”: كيف تتأثر الولايات المتحدة بتفشي فيروس “كورونا”؟

الإباء / متابعة

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إنه تم تحديد إصابات بفيروس “كورونا” الآن في جميع الولايات الأميركية الخمسين، وتم ربط أكثر من 140 حالة وفاة في البلاد بالمرض، ويتم تتبع كل حالة.

وقد تم الإعلان عن تعليق التدريب والتواصل لمدة أسبوعين. ويعرّض التعطيل للخطر نجاح عدد من الإحصاءات الوطنية التي استغرقت خططها الدقيقة سنوات للتحضير.

يذهب البوابون والحراس إلى المكاتب لمحاربة الجراثيم غير المرئية التي تهدد الصحة العامة، وأحياناً من دون حماية كافية أو معلومات حول ما يواجهونه.

ويخشى المهاجرون طلب الرعاية الطبية لفيروس كورونا. وقد يعوق ذلك الجهود المبذولة لاحتواء الوباء.

ويوجد في فلوريدا عدد كبير من السكان المسنين، والعديد من الزوار الشباب. وكان اختبار الفيروس فيها بطيئاً.

وبالنسبة لأصحاب الأعمال الصغيرة في جميع أنحاء البلاد، جلب الأسبوع الماضي لهم إحساساً بانهيار أعمالهم نتيجة الكارثة.

يتم إرسال طلاب الجامعات إلى منازلهم. وتم إلغاء حفلات التخرج. وبعض الطلاب يأخذون الأمر على عاتقهم.

لقد وصل فيروس كورونا إلى بلدة ريفية في كنتاكي، وستة من السكان مرضى به. وتتزايد المخاوف من تفشي الفيروس في السجون في جميع أنحاء البلاد، والأطباء قلقون بشأن نقل الفيروس معهم إلى المنازل.

في مواجهة القيود الشاملة المفروضة على وقف انتشار فيروس “كورونا”، يتساءل البعض عما قد يبدو عليه سؤال من المحرمات: “هل نبالغ في رد الفعل؟”

ومع انتشار القلق من هذا الفيروس، شهدت متاجر الأسلحة والذخيرة زيادة كبيرة في المبيعات.

وتحدث ستة أميركيين ممن أثبتت نتائج اختباراتهم إصابتهم بالفيروس عن تجاربهم لصحيفة “نيويورك تايمز”.

وتشهد المطارات الأميركية انتكاسة مع دخول فحوصات الفيروس الجديد حيز التنفيذ.

فعلى مدى قرون، قاومت الولايات المتحدة سياسة مركزية للصحة العامة. وهذا الأسبوع، مع اختلاف تدابير الحماية ضد فيروس “كورونا” من ولاية إلى أخرى، رأى الأميركيون كلفة ذلك.

وقد أمرت بورتوريكو بواحدة من أخطر عمليات الأغلاق الأميركية حتى الآن لاحتواء فيروس “كوفيد-19″، حيث أمر الحاكم بإغلاق معظم الشركات في الجزيرة.

زيقول المرضى في جميع أنحاء البلاد إنهم ما زالوا محرومين من اختبار فيروس كورونا.

وإذا أصيب ضباط الشرطة بالفيروس، فمن سيجوب الشوارع؟ يشعر البعض بالقلق من أن نظام العدالة الجنائية قد لا يكون جاهزاً لتفش كبير.

وفي وقت مبكر من تفشي “كورونا”، أضاعت الولايات المتحدة فرصاً جوهرية لاختبار المرض على نطاق واسع. الآن، “إنه في كل مكان بالفعل.”

يقول باحثون طبيون إن نصف مليون شخص بلا مأوى في جميع أنحاء الولايات المتحدة لديهم درجة عالية من التعرض لفيروس كورونا.

وفي مواجهة خطر الفيروس، تحاول المدارس التعلم عن بعد على نطاق واسع. لقد تابعنا بلدة في منطقة سياتل كانت أول من نقل جميع فصولها عبر الإنترنت.

A.A

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى