أخباراقتصاد

نائب: كورونا يتسبب بتعطيل حركة التجارة الدولية عبر البحار

الإباء/ متابعة

اكد النائب كاظم فنجان الحمامي، الاربعاء،  إغلاق مراكز التصنيع في العالم سيؤثر بشكل عام على شحن سفن الحاويات، وسيؤثر على العديد من الصناعات ويحد من الطلب على نقل البضائع عبر البحار والمحيطات.

وأضاف الحمامي في بيان أنه ” لا يزال هناك المزيد من السفن المتوقفة فى مناطق الحجر الصحي العائمة، حيث ترفض دول مثل أستراليا وسنغافورة السماح للسفن القادمة من الموانئ الصينية بالدخول إلى أن تتأكد من سلامة السفن وطواقمها”.

واوضح، ان “السفن تنقل حوالى 80% من تجارة السلع العالمية عن طريق البحر، وتضم الصين أكبر الموانئ المزدحمة فى العالم، كما تضم سنغافورة وكوريا الجنوبية القريبة عدد من الموانئ المحورية”، مشيرا الى ان ” شركة هيونداى لصناعة السيارات أوقفت بالفعل إنتاجها فى مصانعها فى كوريا الجنوبية وان هذا الإغلاق يعنى أن بعض السفن لا يمكنها الوصول إلى الموانئ، حيث يتباطأ التحميل والتفريغ للبضائع”، مضيفا أن “الجانب الآخر فى انتظار عودة العمال إلى الموانئ حتى يمكن الانتهاء من أعمال البناء والإصلاح”.

وتابع الحمامي، إن “أعضاء BIMCO، الذين يشملون 1900 مالك سفن ومشغِّلين ومدراء وسماسرة ووكلاء، يعانون من قلة الطلب أو انعدامه من المشتريين الصينين على السلع التى تنقل عن طريق البحر مثل الفحم والنفط الخام الحديد مما ينعكس على أسعار النفط التي تشهد انخفاضا. في حين حذرت شركة Freightos للوجستيات عملاؤها من توقع حدوث تأخير فى إخراج البضائع من الصين، والنظر فى نقل بعض الشحنات من البحر إلى الجو أو حتى الحصول على البضائع من بلدان أخرى حيثما أمكن ذلك”، لافتا الى إن “تراكم الشحنات الذي سوف يزداد سوءاً بسبب الوضع الحالي، سيؤدى إلى زيادة التأخير كما تأثر الشحن الجوى حيث أبلغت المجموعة اللوجستية الألمانية DHL عن اضطرابات شديدة في شحنات الشحن الجوي الواردة والصادرة وخدمات النقل بالشاحنات والسكك الحديدية”.

وبين الحمامي، إن “عمليات إغلاق الموانئ الصينية قد يكون لها تأثير كبير على عمليات سلسلة التوريد والإنتاج الصناعي في الصين عبر صناعات مثل السيارات والمستلزمات الدوائية والطبية وتصنيع التكنولوجيا الفائقة”.

HJ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى