أخباردولي و عربيسلايدر

غلوبال ريسيرج يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بانتاج فايروس كورونا

قناة الإباء
رجح تقرير تحليلي لموقع غلوبال ريسيرج ان الولايات المتحدة وبمساعدة الكيان الصهيوني وراء انتاج فايروس كورونا وانتشار الوباء في كافة انحاء العالم ، حيث من الممكن أن تكون واشنطن قد أوجدت الفيروس وأطلقت العنان له في محاولة لتدمير اقتصاد بكين وقوتها العسكرية المتنامية بضع درجات.
وذكر التقرير أن ” الدعاية الاعلامية الاكثر شيوعا تشير الى أن فايروس كورونا مأخوذ من الخفافيش البرية  التي يستهلكها المواطن الصيني من أصل عرقي في ووهان. ولكن يبدو أن هناك بعض الأدلة التي تعارض ذلك ، تؤكد أن المقاطعات المجاورة في الصين ، حيث عدد الخفافيش البرية أكثر عددًا ، لم تشهد تفشيًا كبيرًا للمرض. ونتيجة لذلك وعوامل أخرى ، كانت هناك أيضًا تكهنات كبيرة بأن فايروس كورونا لم يحدث بشكل طبيعي من خلال الطفرة بل تم إنتاجه في المختبر ، ربما كعامل حرب بيولوجية”.
واضاف أن ” العديد من التقارير تشير الى أن مكونات للفيروس مرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية لا يمكن أن تحدث بشكل طبيعي. وإذا كان هذا صحيحًا فأن الفايروس قد تم تطويره أو حتى إنتاجه كي يصبح سلاحًا ، كما أن تهريبه من معهد ووهان لمختبر علم الفيروسات وإلى الحيوانات والبشر قد يكون عرضيًا”.
وتابع أن ” هناك بطبيعة الحال نظرية أخرى، فقد كانت هناك بعض التكهنات بأن إدارة ترامب تثير باستمرار مسألة التنافس العالمي لمتزايدة مع الصين كتهديد مباشر للأمن القومي الأمريكي والهيمنة الاقتصادية ، وقد يكون من الممكن أن تكون واشنطن قد أوجدت الفيروس وأطلقت العنان له في محاولة لخفض الاقتصاد والقوة العسكرية في بكين بضع درجات”.
وواصل انه ” وعلى الرغم من ان هذا الامر قد يبدو متهورا من جانب ادارة ترامب،  لكن هناك سوابق لهذا النوع من السلوك ففي عامي 2005 و 2009 ، طورت الحكومتان الأمريكية والإسرائيلية سرا فيروس كمبيوتر يسمى Stuxnet ، والذي كان يهدف إلى إلحاق الضرر بأنظمة التحكم والتشغيل لأجهزة الكمبيوتر الإيرانية المستخدمة في برنامج البحث النووي في تلك الدولة”.
واردف ” لكن الفايروس قد انتشر في أجهزة الكمبيوتر خارج إيران لأنه امتد إلى آلاف أجهزة الكمبيوتر خارج إيران ، في بلدان بعيدة مثل الصين وألمانيا وكازاخستان وإندونيسيا”.
واشار التقرير الى أن ” العلماء في معهد أبحاث الجليل الإسرائيلي ادعوا أنهم سيحصلون على لقاح ضد فيروس كورونا في غضون أسابيع قليلة ستكون جاهزة للتوزيع والاستخدام في غضون 90 يومًا. فاذا اعتبرنا أنه من الممكن أن يكون للولايات المتحدة يد في إنتاج الفايروس المستجد في ما تبقى من مركز أبحاث الأسلحة البيولوجية الذي كان شاسعًا في فيت ديتريك ماريلاند ، فمن المحتمل جدًا أن تكون إسرائيل ايضا شريكًا في المشروع، لأن من شأن المساعدة في تطوير الفيروس أن توضح أيضًا كيف استطاع العلماء الصهاينة  أن يدعوا نجاحهم في إنتاج لقاح بهذه السرعة ، الا اذا كان  الفايروس وعلاجه قد تم تطويرهما في وقت واحد”.

س.ك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى