مقالات

مسنون ولكن !

الإباء / متابعة ….

من المؤسف ان نشهد الكثير من الصور والفيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدمى لها الروح والعين والقلب لمسنين يعانون تقرح الفراش وإهمال للنظافة..

وصور لجثامين تنزف في المشافي تعاني الاهمال بأنواعه فهل يعقل ان يصل العقوق والنكران والجحود الى هذا الحد ؟

وهل وصل بنا الحال نسمع ونرى أنينهم وبكائهم متسائلين في صمت؟

يا لها من مشاهد صادمة تمر أمام أعين الكثير بلا مبالاة وسط صمت الابناء وضمير أهاليهم الغائب؟

متي سنفوق من الغيبوبة التي نحياها ونعتني بوالدينا ونحرص على رضاهم وراحتهم, في برِّ الوالدين خير عظيم، فالأمّ هي التي حملت ولدها في بطنها طوال تلك الشّهور، وهي التي تألّمت عند الولادة، وأرضعت ولدها ليلاً ونهاراً، ورعت بيتها وأسرتها.

فكلّ من أراد رضا الله، وطلب الفوز بالمراتب العليا، عليه أن يلزم طاعة والديه,

فعندما تملك أُمّا فأنت تملك كنز من كنوز الدنيا فوجودها نعمه وجنه الدنيا,  فالأم نعمة لا ندرك عمقها الا ساعة الفراق فاحرص على ودها وحبها وبرها..

فهي صمام الأمان الذي يحمي الاسرة بأكملها , والأم نعمة فلا نخسرها وهي غير راضية, وأحرص على محبة الناس لك لأنها كنزك الحقيقي في الدنيا والاخرة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى