سياسيسلايدر

عبدالمهدي يكشف أهم القضايا التي دفعته لزيارة كردستان

الإباء / متابعة

كشف رئيس حكومة تصريف الاعمال، عادل عبدالمهدي، عن أهم القضايا التي دفعته إلى زيارة إقليم كردستان، خصوصا في هذه “الظروف الحساسة” التي تمر بها البلاد.

جاء ذلك خلال لقائه برئيس المجلس السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول علي وعدد من اعضاء الاتحاد في السليمانية، عصر اليوم، (11 كانون الثاني 2020)، ونقل المكتب الاعلامي لعبدالمهدي في بيان انه “جرى عقد اجتماع موسع بحث خلاله الملف الأمني والتعاون والتنسيق بين البيشمركة والقوات الأمنية لمنع خطر عودة داعش والتصدي لبقاياها ومنعها من استغلال الظروف والثغرات، والتأكيد على تقوية الدولة والقرار العراقي من اجل حفظ أمن العراق وسيادته الوطنية ومنع التدخل في شؤونه الداخلية وضرورة إبعاده عن الصراعات، الى جانب بحث قرار انسحاب القوات الأجنبية من العراق، والعمل على خدمة الشعب العراقي بمختلف تنوعه القومي والديني والفكري وتلبية مطالبه المشروعة” .

وأكد عبدالمهدي، “حرصه على زيارة اقليم كردستان، وخصوصا في هذه الظروف الحساسة للتباحث في أهم القضايا المشتركة، وفي مقدمتها التعاون بين البيشمركة وباقي قواتنا الأمنية من اجل منع بقايا داعش من العودة مرة اخرى، وتنظيم المنافذ الحدودية والكمارك”، مشيرا الى “بناء الموازنة العامة على أسس صحيحة”.

وحول الأزمة الحالية وموقف الحكومة منها، اكد رئيس حكومة تصريف الاعمال، ان “العراق صديق لجميع دول الجوار، وكذلك الولايات المتحدة ودول العالم الاخرى ايضا، ونريد تعزيز علاقات الصداقة مع الجميع، ونسعى للتهدئة ونعمل على ادارة الامور في البلاد بشكل قوي ومتوازن يحفظ سيادتنا ويمنع خطر داعش والارهاب” .

من جانبه عبر كوسرت رسول عن “ترحيبه العميق برئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق له وأكد أهمية التعاون والتشاور في القضايا المتعلقة بالأمن ومحاربة داعش وتعزيز العلاقة بين الحكومة الاتحادية والاقليم، واعرب عن دعمه لسياسة الحكومة الاتحادية بإقامة علاقات متوازنة مع جميع الدول المجاورة والصديقة، فيما اكد اعضاء الاتحاد الوطني على ان ما يمس اية منطقة من مناطق العراق فإنه ايضا يمس الاقليم وكذلك العكس، مشددين على ضرورة رفض التدخل في شؤون العراق الداخلية من قبل اية دولة” .

وختم البيان بالقول بعدها “أنهى عبدالمهدي زيارته الى اقليم كردستان عائدا الى بغداد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى