دولي و عربيسلايدر

السيد عبدالملك الحوثي: المواجهة مع العدو الأمريكي والإسرائيلي دخلت مرحلة جديدة

الإباء / متابعة

أكد السيد عبدالملك  بدرالدين الحوثي أن “المواجهة مع العدو الأمريكي والإسرائيلي دخلت مرحلة جديد وفصلا جديدا عنوانها التوحد للتصدي للهجمة والتعاون في مواجهة الخطر الأمريكي”.

وقال السيد عبدالملك، في خطاب له، اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد، إن”ذكرى الشهيد تأتي هذا العام مع تطورات وأحداث كثيرة، وإن المتغيرات في كل المحطات السنوية للمناسبة تكبر في مسار تصاعدي لصالح عباد الله المستضعفين في اليمن وباقي المنطقة”.

وقال إن”الوجود العسكري الأمريكي يخدم المؤامرات ويثبت الاستعمار ويقمع شعوب المنطقة”.

وأشار الى أن”ما لحق بالشعب الفلسطيني طوال المراحل الماضية كان الدور الأمريكي حاضرا بالدعم المفتوح لإسرائيل، وأن ما من بلد ولا شعب في الأمة الإسلامية إلا وتحضر أمريكا فيه بشكل عدائي استكباري”.

وأوضح السيد الحوثي أن”الدور الأمريكي أساسي في العدوان على اليمن إشرافا وإدارة وحماية سياسية وأسلحة تدميرية، ولولا التدخل الأمريكي وإدارتها للعدوان على اليمن لما وقع هذا العدوان”.

وحذّر السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي من خطر التسليم لأمريكا بالقول: “لو سلمنا لحالة التبعية لأمريكا وإسرائيل لكنا فقدنا جوهر ومبادئ الإسلام”.

وندد السيد عبدالملك بالأنظمة التي تعمل على إخضاع شعوبها للأمريكي، إلى مستوى عدم سماحها بالخروج في تظاهرة منددة بإسرائيل، وأصبحوا يعادون من تعادي أمريكا ويوالون من توالي.

وأشار الى أن “حالة التبعية لأمريكا ستجرد الأمة من الكرامة وستفقدها القيم الإنسانية وستصادر الكرامة والحرية والاستقلال”.

وقال: “نحن نعيش واقع هجوم على منطقتنا، فأمريكا هي التي أتت إلينا، فنحن لسنا من ذهب بالسفن لنهجم على الولايات المتحدة ولنعتدي على سكانها ونقتحم مدنها وننهب ثرواتها ونقيم عليها القواعد العسكرية.

وأوضح أن أمريكا تستهدف كل شعوب الأمة الإسلامية بتدخلاتها وتآمرها، متسائلا بالقول: أين هو البلد العربي الذي لا تتدخل الولايات المتحدة الأمريكية في شؤونه السياسية؟ وأين هو البلد الإسلامي الذي لا تتآمر عليه الولايات المتحدة؟.

ووصف السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي العملية الإجرامية الأخيرة التي استهدفت قائدا مسلما حرا عظيما اسمه الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهم، بالاعتداء الأمريكي السافر.

وقال إنه” ليس لأمريكا حق أن تنفذ أي عملية عسكرية في العراق وتقتل من أبنائه وجيرانه، مشيرا الى أن أمريكا لم تحترم العراق كدولة ولم تحترم الدم العراقي ولم تحترم الدم الإسلامي في بلد مسلم، وأنها رسخت الاستباحة في منطقتنا لتفعل ما تشاء بمن تشاء متى تشاء دون أن ينتقدها أحد”.

وأضاف أن” معادلة أمريكا أن تقتلنا ونسكت وأن تتدخل في كل الشؤون ونذعن هي معادلة غير مقبولة لدى أحرار الأمة”.

ولفت السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي الى أن” أحرار الأمة الذين يتحركون في كل الميادين من اليمن إلى لبنان إلى فلسطين والعراق إلى إيران لم يقبلوا بواقع الاستباحة الأمريكية”.

وأشاد بالدور الإيراني في مواجهة الهجمة الأمريكية بالقول، :إيران الجمهورية الإسلامية لها موقف الصدارة منذ انتصار الثورة الإسلامية في مواجهة أمريكا”.

وأكد السيد عبدالملك أن المعادلة في المنطقة ستكون مختلفة، والاستهتار باستهداف قادة الأمة سيكون التعامل معه مختلفا، مشيرا الى أن الضربة الصاروخية الإيرانية على القواعد الأمريكية جاءت انطلاقا من معادلة إسلامية قرآنية والموقف الحكيم والمسؤول.

وقال السيد عبدالملك الحوثي إن”أمريكا تقود تحالفات بوجه الشعوب، وفي المقابل يجعلون من اتحاد الأمة إدانة عليهم وتهمة، وإن عملاء أمريكا أدرجوا كل حركات المقاومة الإسلامية في فلسطين في لائحة ما يسمى الإرهاب وهي تتصدى لإسرائيل”.

وأضاف: “يراد لأمتنا أن يخوض كلٌ معركته لوحده، بينما لأمريكا أن تتحرك بالجميع”!.

ولفت إلى إن شعوب أمتنا الحرة في هذه البلدان التي هي في صدارة المعركة هم أكثر وعيا وأرقى مسؤولية وأعظم إيمانا وثباتا وأعلى وأنضج رشدا من أن نقبل بمعادلة تجزئة المعركة.

وأكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي على”ضرورة التوحد في وجهة الهجمة الأمريكية بالقول: كما تحالف الآخرون علينا سنتعاون ونتحالف كأحرار للتصدي للهجمة الأمريكية والإسرائيلية”.

وأضاف:” نعلنها بكل وضوح لا نقبل بمعادلة تجزئة المعركة، وكنا منذ انطلاق مسيرتنا القرآنية نؤكد على ضرورة توحد أبناء الأمة كالبنيان المرصوص والتعاون على كافة المستويات، ولن نتحرج بأن نقول نحن مع كل الأحرار وأملنا أن تتوسع هذه الدائرة في دفع الشر الأمريكي والإسرائيلي”.

وأعلن السيد عبدالملك وقوفه مع إيران ولبنان والعراق وسوريا وفلسطين وكل بلد يتعرض للهجمة الأمريكية.

وتوجه بالنصيحة للنظام السعودي بمراجعة حساباته خصوصا مع اقتراب تمام 5 سنوات من حربه العدوانية علي اليمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى