سياسيأخبار

الكتلة الاكبر.. صالح يقلب الاوراق والمتظاهرون يواصلون رفض المرشحين لرئاسة الحكومة

قناة الإباء

تتواصل مشاورات رئيس الجمهورية برهم صالح مع قادة الكتل السياسية، لتشكيل الحكومة المقبلة خلفا للمستقيلة برئاسة عادل عبدالمهدي، المشاورات انقلبت راسا على عقب بحسب مراقبين بعد ارسال صالح كتابا الى رئاسة مجلس النواب يتضمن طلبا لتحديد الكتلة الاكبر وهو مالم تكن تتوقعه الكتل.

وشهدت الفترة بعد الانتخابات النيابية عام 2018، خلافا بين تحالف البناء بزعامة هادي العامري وتحالف الاصلاح والاعمار بزعامة مقتدى الصدر، الا انه هذا الخلاف انتهى بتوافق الزعيمين على تولي عادل عبدالمهدي لرئاسة الحكومة حينها.

ووضعت استقالة عبدالمهدي من الحكومة نتيجة الاحتجاجات المستمرة منذ بداية تشرين الاول، العملية السياسية على المحك واصبح حديث الكتل السياسية هو فقط عن اجراء انتخابات مبكرة وتشريع القوانين الانتخابية لتلبية مطالب المحتجين، الا ان مرشحي الكتل لرئاسة حكومة مؤقتة تواجه رفض مستمر من المتظاهرين”.

ويقول المتظاهر محمد الياسري ان”التظاهرات تطالب بانهاء الطبقة السياسية الحالية وليس ترشيح شخصية حزبية بعد ادعاء الاستقالة من الحزب، مثل ما فعل النائب محمد شياع السوداني الذي كان وزيرا سابقا”.

واضاف، ان”المتظاهرين يريدون مرشح وطني لم يتسلم أي مناصب تنفيذية او حزبية لادارة الحكومة المقبلة تمهيدا لاجراء انتخابات نيابية بقانون عادل”.
واشار الى، انه”يجب محاسبة جميع الفاسدين الذين سرقوا اموال البلد منذ 2003 والمرشح الحزبي لن يفعل ذلك”.

وبشأن كتاب رئيس الجمهورية لمجلس النواب بشأن تحديد الكتلة الاكبر، قال الياسري: “الشعب هو الكتلة الاكبر”.

وتحدثت مصادر سياسية مطلعة، عن ترشيح محافظ البصرة اسعد العيداني ومحمد شياع السوداني ومصطفى الكاظمي لمنصب رئيس الحكومة المقبلة، الا ان المتظاهرين يرفضونهم بحسب الياسري.

وقبل انتهاء المدة الدستورية لتكليف شخصية جديدة لرئاسة الحكومة، ارسل صالح الكتاب بشأن الكتلة الاكبر، وهو ما دفع مجموعة من النواب الى جمع تواقيع اكثر من 180 نائبا من مختلف الكتل السياسية بشان اختيار رئيس الوزراء المقبل خارج الاطار الحزبي.

وبحسب مصادر، ان”نوابا من مختلف الكتل السياسية سيعقدون بعد قليل اجتماعا مع رئيس الجمهورية برهم صالح لتسليمه الوثيقة فضلا عن بحثهم اختيار رئيس وزراء مستقل”.

وأضاف المصدر، أن”الاجتماع سيبحث المدة الدستورية الممنوحة لرئيس الجمهورية وما هي مواصفات رئيس الوزراء المقبل بحسب مطالب المتظاهرين”.
الى ذلك دعا تحالف سائرون بزعامة مقتدى الصدر، الى”مغادرة مصطلح الكتلة الأكثر عدداً”.

وقال المسعودي في حديث صحفي، إن “كتلة سائرون هي الفائز الأكبر تحت قبة البرلمان العراقي، ولكنها تنازلت عن حقها من أجل الشعب”.

وأضاف إن “العراق كنظام ديمقراطي يحتم على الجميع اللجوء الى الدستور والمحكمة الاتحادية”، مبيناً أن “الدستور واضح في المادة، 76 أولا، ان على رئيس الجمهورية تكليف مرشح عن الكتلة النيابية الأكبر عددا ويتم ذلك خلال 15 يوما”.

واكد المسعودي أن “سائرون تنازلت عن استحقاقها برئاسة الوزراء الى الشعب العراقي ولم تتنازل الى أي طرف أخر ولكون الدستور ينص على ان الشعب العراقي مصدر السلطات”.

ودعا المسعودي “الجميع إلى مغادرة مصطلح الكتلة الأكبر وعلى رئيس الجمهورية والقوى السياسية ومجلس النواب الاسراع بعملية التكليف شخص لرئاسة الوزراء”.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى