أخباراقتصاد

كوبا وفنزويلا: العقوبات الأميركية تزيد من تماسكنا

قناة الإبـاء/بغداد

أكد راؤول كاسترو زعيم الحزب الشيوعي الكوبي والرئيس ميغيل دياز كانيل والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن العقوبات الأمريكية لن تؤدي إلا إلى زيادة تصميمهم على التماسك ودعم التغيير الاشتراكي في المنطقة.

ورأس الزعماء الثلاثة الجلسة الختامية لمؤتمر للتضامن استمر ثلاثة أيام في هافانا يوم الأحد وشارك فيه أكثر من 1300 نشط اشتراكي من أمريكا اللاتينية بشكل أساسي.

وتمت الدعوة لهذا الاجتماع لبحث سبل دحر الهجوم الذي تقوده الإمبريالية الأمريكية ضد الحكومات والحركات التقدمية والاشتراكية.

وتحت شعار هزيمة الليبرالية الجديدة ودعم الديمقراطية عُقد المؤتمر في الوقت الذي تدعم حملة ضد الانتخابات التي جرت في الآونة الأخيرة في بوليفيا وفاز فيها الزعيم الاشتراكي إيفو موراليس بفترة جديدة، وكذلك يشدد الحظر الاقتصادي وتدعم المعارضة للاستيلاء على السلطة.

واختتم مادورو ودياز كانيل الاجتماع بكلمتين بثهما على الهواء التلفزيون الحكومي وسخرا فيهما من الاتهامات الأمريكية بأنها يقفان وراء الاضطرابات في دول أخرى.

ويبدو أن وجود مادورو يهدف إلى الإشارة إلى أن كوبا لن تتخلى عن حليفها الاستراتيجي رغم محاولات الولايات المتحدة ودول أخرى في الغرب وفي أمريكا اللاتينية لابتزاز هافانا بفعل ذلك.

ووصف مادورو اتهامات منظمة الدول الأمريكية لكوبا بالوقوف وراء الاضطرابات في شيلي بأنها“ غبية“.

وقال في خطاب:”إنه نظام بينوشيه الدكتاتوري القديم وصندوق النقد الدولي، من حق الناس البحث عن بديل“.

وقال دياز كانيل في إشارة على ما يبدو للاضطرابات في تشيلي وانتخابات الأرجنتين ” إنهم يتهموننا بدعم الثورة البوليفارية(الفنزويلية).. في الوقت الذي يغمضون فيه أعينهم ويصمون آذانهم ويغلقون أفواههم حتى لا يروا ولا يسمعوا ولا يعرفوا ما يهتف به الناس في الشوارع: الليبرالية الجديدة تمثل فشلا اقتصاديا وكارثة اجتماعية“.

واستمرت الاحتجاجات أيضا في البرازيل على سجن الرئيس اليساري الشعبي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا كما استعاد يسار الوسط السلطة من اليمين في الأرجنتين وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على فنزويلا وكوبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى