صحافةسلايدر

الاتحاد الأوروبي يغيّر وجهه

 

نشرت “كوميرسانت” مقالا حول اتفاق الأوروبيين على ترشيح قيادة جديدة لاتحادهم  لا يبدو أنها تبشر روسيا بالخير.

وجاء في المقال :

تجنب الاتحاد الأوروبي في اللحظة الأخيرة أزمة جديدة كانت ستحدث حتماً لو فشلت القمة في بروكسل. فبعد ساعات طويلة من النقاش، تمكن قادة 28 دولة من التوافق على المرشحين لشغل المناصب الرئيسية في الاتحاد الأوروبي. أما بالنسبة لموسكو، فإن نتيجة المساومة داخل أوروبا تحمل أكثر من معنى.

ففي حين لا يرى السياسي البلغاري، المواطن الروسي السابق، سيرغي ستانيشيف، الذي تم ترشيحه لمنصب رئيس البرلمان الأوروبي، في روسيا “تهديدا لأمن” الاتحاد الأوروبي، فإن أورسولا فون دير لاين، الألمانية والإسباني جوزيب بوريل، اللذين سيتعين عليهما قيادة المفوضية الأوروبية، والشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، على التوالي، أدليا مرارا بتصريحات قاسية بحق موسكو. وسوف يصران بالتأكيد على نظام العقوبات.

وقد فاجأ كثيرين أن منصب رئاسة المفوضية الأوروبية (يمكن تسميته “رئيس وزراء الاتحاد الأوروبي”) ستتولاه وزيرة الدفاع الألمانية، أورسولا فون دير لاين.

وفي الصدد قال نائب مدير معهد أوروبا التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، فلاديسلاف بيلوف: “بالنسبة لروسيا، هذا أحد أسوأ المرشحين. هذه سياسية قاسية، ويمكن القول، موالية لأميركا. وكسيّاسة، لم تقم بأي محاولات للتقارب مع روسيا. وهي سوف تستمر بالتأكيد في الإصرار على إبقاء نظام العقوبات”.

ووفقا لرئيس المجلس الروسي للسياسة الخارجية والدفاع، فيدور لوكيانوف، لن تكون هناك أي تغييرات ملموسة بسبب التغييرات في قيادة الاتحاد الأوروبي، سواء لروسيا أم لأوروبا. فقال: “هل يحدد هؤلاء الأشخاص المسار السياسي للاتحاد الأوروبي؟ لا. وهل نجح الاتحاد الأوروبي في التغلب على الأزمة الداخلية على أساس هذه الانتخابات؟ لا”. ووفقا للوكيانوف، فإن المشكلة الرئيسية لا تكمن في الأشخاص، بل في الوظائف نفسها، التي تثقلها قيود سياسية مختلفة تكبلهم.

المسؤول الوحيد المؤثر حقا، وفقا للوكيانوف، هو رئيس البنك المركزي الأوروبي، و”مع وصول كريستين لاغارد، التي تتمتع بسمعة ممتازة، فإن هذا الموقف سوف يتعزز”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى