مقالات

منظمة شنغهاي فوق صفيح ساخن !

 

 

قناة الإباء / متابعة ….

 

 

 

 

افُتتحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك، وعلى جدول أعمالها التنمية الاقتصادية في المنطقة، والوضع في المنطقة، والتعاون في مكافحة الإرهاب.

تضم المنظمة، الآن: روسيا والهند وكازاخستان وقيرغيزستان والصين وباكستان وطاجيكستان وأوزبكستان. وهناك أربع دول أخرى بصفة مراقب، وستة شركاء في الحوار.

في إطار منظمة شنغهاي للتعاون، تجري مناورات لمكافحة الإرهاب، تشارك فيها قوات روسية وصينية. بناءً على ذلك، كتب معلقون أجانب أن موسكو وبكين تحاولان خلق ثقل موازن بل بديل لحلف الناتو. لكن التناقضات بين موسكو وبكين في آسيا الوسطى السوفيتية سابقا، والتي تتمدد فيها الصين حاليا، تعيق هذه الخطوة.

إلا أن البروفيسور في المدرسة العليا للاقتصاد، فلاديمير لوكين، قال : “لا توجد خلافات سياسية بين روسيا والصين في آسيا الوسطى. أهدافهما متطابقة هناك. فهما تدعمان الاستقرار والتنمية الاقتصادية. أما بالنسبة للاقتصاد، فلا يمكن القول إن الصين تزاحم روسيا. الصين لا تزاحم روسيا، إنما تعزز وجودها في المنطقة، كما في جميع أنحاء العالم”. وهذا لا يؤثر على العلاقات السياسية بين البلدين، كما يرى لوكين.

أما خبيرة شرق آسيا في جامعة برلين الحرة، إيفا سيفيرت، فعبّرت، في مجلة Diplomat، عن أن منظمة شنغهاي للتعاون لا تزال بحاجة إلى تأكيد حقها في الوجود. فبدلاً من الإدلاء بتصريحات غامضة، على المجموعة إنشاء “خارطة طريق” للحد من التوترات بين الهند وباكستان.

في بيشكيك، يجتمع مودي مع بوتين وشي جين بينغ. في حين لم تلحظ القمة محادثة بين مودي ورئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، وفقا لما أوردته الوكالة الهندية شبه الرسمية PTI. وتقول وسائل الإعلام الصينية، التي تقف دائما إلى جانب إسلام أباد، شريك بكين المقرب، إن مهمة منظمة شنغهاي للتعاون لا تشمل إطلاقا حل الخلافات الهندية الباكستانية.

وفي الصدد، قالت رئيسة مركز الدراسات الهندية بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، تاتيانا شاوميان، إن الهند ترفض من حيث المبدأ تسوية النزاعات مع جيرانها بمساعدة الوسطاء. موقف دلهي هو أن المشاكل ينبغي أن تحل على أساس ثنائي.

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى