مقالات

من يندفع للحاق بروسيا ؟!

 

قناة الإباء / متابعة ….

 

 

 

 

ليس سراً أن الولايات المتحدة كانت على الدوام واثقة من التفوق التام لمقاتلاتها في المجال الجوي للخصوم المحتملين، لذلك لم يتم إيلاء الاهتمام اللازم لوسائط الدفاع الجوي هناك. وهكذا، ففي ترسانة البنتاغون صواريخ محمولة مضادة للطائرات، لمواجهة الأهداف المنخفضة، وهناك أنظمة دفاع جوي بعيدة المدى مثل THAAD و Patriot PAC-2/3 (الأخيرة تنتجها ريثيون) ، لكن لا توجد أي مجمعات لاعتراض الأهداف الجوية على المدى المتوسط.

كما أن منظومة باتريوت تثير كثيرا من الأسئلة. فهي موجودة في السعودية، وتستخدمها في اعتراض الصواريخ البالستية اليمنية من نمط سكود. ولكن حتى لو اعتمدنا الإحصاءات الرسمية المعلنة من القوات السعودية، فإن سكود تمكنت من اعتراض 12 صاروخا فقط من حوالي عشرين اُطلقت على الرياض وضواحيها، على مدار العامين الأخيرين. وتبلغ تكلفة كل صاروخ سكود 3 ملايين دولار على الأقل. وهذا وذاك، يدفع دول الخليج بشكل متزايد إلى البحث عن بديل لأنظمة الدفاع الجوي الأمريكية. وليس أفضل من اس-400 لذلك. وقد عبرت السعودية وقطر مرارا عن عزمهما بدء مفاوضات مع روسيا لشراء هذه المنظومة، ولكنهما كانتا تجابهان بتحذير شديد من واشنطن كل مرة.

ومع ذلك، فمن الواضح أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية، مثل صواريخ “الخنجر” الجديدة فوق الصوتية، ستخترق في نهاية المطاف سوق الأسلحة في الشرق الأوسط، خاصة إذا لم يكن لدى الأمريكيين ما يقدمونه كبديل. ومنه، ربما يكون الهدف الرئيس من دمج UTC و Raytheon هو خلق نظائر فعالة لـ”إس-400 و”خنجر”، الروسية.

 

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى