مقالات

بشرى سارة للعالم ولكنها مؤلمة لواشنطن.. حاملات الطائرات الأمريكية لا تصلح !

 

 

قناة الإباء / متابعة ….

 

 

تتوقع البحرية الأمريكية أن تضع في الخدمة حاملات طائرات جديدة من طراز Gerald R. Ford ، والتي، وفقا للمؤشرات المعلنة، ستكون أفضل من Nimitz، التي تعد الآن الأكبر في العالم. ينصب التركيز على التقنيات الجديدة، التي، بحسب التوقعات، تحسن القدرة القتالية بشكل كبير وتقلل عدد الطاقم. ولكن، وفقا لمجلة National Interest، تعاني هذه السفن عددا من العيوب الجدية.

بدأ كل شيء عندما رفعت التعديلات الكثيرة المدخلة على بناء ” CVN-78 جيرالد فورد” تكلفتها من 10.5 مليار إلى 13 مليار دولار. فالكونغرس، متوقعا انتهاكات مالية، وضع قيودا على بناء هذه الحاملات، ثم راح يتخلى عن القيود بالتدريج، لأنه تبين أن المشاكل المكتشفة حديثا تتطلب مزيدا من الوقت والمال. وقد اتضح أن تكلفة كل حاملة طائرات من طراز جيرالد فورد تعادل تقريبا ميزانية دولة ، وهي غير صالحة لحمل مقاتلات الشبح F-35C الجديدة المصممة لتلبية احتياجات البحرية.

حاملة الطائرات الجديدة مزودة بـ 11 مصعد أسلحةAWE . ولكن، عند تشغيل هذه الحاملة في يوليو 2017، لم يعمل أي من مصاعدها. وبحلول يونيو 2019، عمل مصعدان فقط من أصل 11.

أشهر ابتكارات هذا الطراز من حاملات الطائرات، المقاليع الكهرومغناطيسية الأربعة (أنظمة إطلاق الطائرات EMALS)، والتي، من الناحية النظرية، يجب أن تحل محل البخارية. لكن خلال الاختبارات تبين أن المقاليع الجديدة تنكسر أضعاف سابقاتها. انطلاقا من ذلك، أُعلنت الحاجة إلى العودة إلى المقاليع البخارية، ما يتطلب إعادة بناء كبيرة ومكلفة على حاملات الطائرات الجديدة، نظرا لأن بنيتها المعمارية تعتمد على EMALS .

وهناك ملاحظات على رادار DBR الثنائي النطاق البالغة قيمته 500 مليون دولار. فالخطط الجديدة تشمل استبدال رادارات أخرى أقل تكلفة وأكثر موثوقية به. وأخيرا، كشفت الاختبارات الأولى التي أجريت على الحاملة عن أوجه قصور في محطات توليد الطاقة فيها، ما تطلب وقتا إضافيا وتكاليف مالية للتلافي ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى