دولي و عربي

محلل سياسي سوداني: المجلس العسكري السوداني بصدد التعرض إلى هزة داخلية عنيفة

قناة الإباء

قال عبد الواحد إبراهيم، الكاتب والمحلل السياسي السوداني، إن “الإضرابات العامة أحد الآليات التي تستخدمها القوى السياسية، خاصة لوجود تجربة سودانية طويلة جدًا مع العصيان المدني بكافة أشكاله، والإضراب العام السياسي تحديدا تمت تجربته في السودان عام 1964 إبان ثورة أكتوبر المجيدة، فضلًا عن تكراراه في أبريل/نيسان 1985”.

وأوضح عبد الواحد إبراهيم في حديثه صحفي، أن “قوى الحرية والتغيير تمارس الضغط على المجلس العسكري من خلال الإضراب، ووضع البلد في حالة شلل تام، حال رفض المجلس الاستجابة للقوى الثورية، فهذه الوقفات والإضرابات تعد سلاح المتظاهرين الوحيد بعكس الجيش الذي يملك السلاح والقوة والدعم الإقليمي”.

وتوقع إبراهيم تعرض المجلس العسكري السوداني إلى هزة عنيفة من الداخل تشل البلاد تمامًا، خاصة في ظل دعم قوى إقليمية له، بهدف استمرار الوضع لما هو عليه، دون احترام إرادة الشعب السوداني الدافعة باتجه سلطة مدنية، وفق قوله.
ومنذ 6 أبريل/نيسان الماضي، يعتصم آلاف السودانيين، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.

وعزلت قيادة الجيش، عمر البشير، من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردّي الأوضاع الاقتصادية.

m.k

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى