سياسي

السامرائي يستبعد نشوب الحرب بين ايران وامريكا ويتحدث عن طرف ثالث يسعى لها

قناة الإباء

استبعد الخبير العسكري وفيق السامرائي، اليوم الاحد، خيار الحرب الواسعة بين الولايات المتحدة الامريكية، والجمهورية الإيرانية، فيما حذر من أن يشعلها “طرف ثالث”.

وقال السامرائي عبر حسابه في فيسبوك: “ماذا لو دخل طرف ثالث وهاجم القوات والمصالح الأميركية دون الإعلان عن هويته؟”.

وأضاف، أن “التوتر مستمر على طرفي الخليج، والعقوبات صعبة، والتهديد الأميركي واضح في أنهم سيردون عسكريا على إيران فيما لو هوجمت قواتهم ومصالحهم، (دون ترك مساحة ووقت لمعرفة الجهة التي تقوم بذلك)”.
وتابع: “لو أُفتُرِضَ أن الخلايا السرية لداعش هاجمت رتلا أو معسكرا أو مجموعة أو مصالح أميركية في الخليج.. فهل ستُنَفِذُ أميركا تهديدها وتهاجم أهدافا إيرانية فورا؟”.

وأكمل السامرائي: “يمكن تنفيذ ما ورد أعلاه من قبل طرف آخر غير داعش له مصلحة في إحداث صراع تكون أميركا طرفا رئيسياً فيه، وقد يكون الطرف المُخَطِط دولة (أو غير دولة) يريد فتح جبهة صراع لأميركا لا يحظى بتأييد دولي، وليس مستحيلا على طرف ما خارج الطرفين المتخاصمين تحريض الدواعش (وغيرهم)”.

وأشار الخبير الى أن “الأميركان (يقولون) إن الدواعش لايزال لديهم آلاف الأشخاص في سوريا والعراق، خلاف قناعات تشير إلى أن عددهم في العراق أقل كثيرا. الأمن الدولي يتطلب عدم برمجة الصراع وفق افتراضات مسبقة ومطلقة.

ولفت إلى أن “قرارات الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاقتصادية على مستوى العالم، وبعضها إجراءات ضمن حقوق السيادة الأميركية، تجعل قائمة الاحتمالات طويلة ومعقدة”، مشيراً إلى أن “أميركا وإيران تتمتعان بضبط نار قوي، لكن ماذا لو وقع ما أُشير إليه؟”.

ورأى السامرائي، أن “الحرب الواسعة مستبعدة لغياب الرغبة فيها لدى الطرفين، أو لأنهما يدركان خطورتها المدمرة، وأميركا تجني الآن أموالا إضافية تصل قريبا إلى ترليونات الدولارات من دون حرب، غير أن دخول طرف مُغرض على خط العمليات السرية (قد) يتسبب في ضربات متقابلة (قد) تقود إلى تداعيات خطيرة”.

m.k

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى